وَضعف طرقه، فَكَانَ مِنْهَا أَن قَالَ: وَفِيه إِسْنَاد آخر عَن عَليّ، وَهُوَ مَتْرُوك، فِيهِ عِيسَى بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عمر بن عَليّ.
كَذَا قَالَ، وَهُوَ كَلَام مثبج، وَإِنَّمَا كَانَ / صَوَابه أَن يَقُول: وَفِيه إِسْنَاد آخر عَن عَليّ، وَفِيه مَتْرُوك، وَهُوَ عِيسَى بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عمر بن عَليّ.
وَكَذَلِكَ فعل الدَّارَقُطْنِيّ لما ذكره من رِوَايَة عباد بن يَعْقُوب، عَن عِيسَى الْمَذْكُور، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن عَليّ ﵇، أتبعه أَن قَالَ: عِيسَى بن عبد الله، يُقَال لَهُ: مبارك، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
وعَلى كَلَام أبي مُحَمَّد، يبْقى الحَدِيث غير مُبين الْعلَّة، فَإِنَّهُ أعْطى أَنه إِسْنَاد مَتْرُوك، وَلم يبين بِمَاذَا؟ وَلم يسْتَقلّ بذلك قَوْله: فِيهِ عِيسَى؛ إِذْ لم يبين حَاله فِيمَا قبل.