بیان صریح
البيان الصريح والبرهان الصحيح في مسألة التحسين والتقبيح
مناطق
•یمن
امپراتوریها و عصرها
امامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
البيان الصريح والبرهان الصحيح في مسألة التحسين والتقبيح
واحتج المحتجون من السمع الدال على أن حكم العقل بالإباحة في ذلك متبع لقوله تعالى: { ياأيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} فقد ورد عن علي عليه السلام أنه قال: لما نزلت {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا} قالوا: يا رسول الله في كل عام؟ فسكت، قالوا: يا رسول الله في كا عام، قال: ((لا ولو قلت نعم لوجب)) فأنزل الله تعالى فيها: { ياأيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} رواه أحمد والترمذي، وقال حديث حسن.
وعن سعد بن أبي وقاص أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((من أعظم المسلمين في المسلمين جرما من يسأل عن شيء لم يحرم على المسلمين فحرم من أجل مسألته)) رواه الشيخان في صحيحهما.
وعن سلمان الفارسي قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن السمن والخبز والفرا فقال: ((الحلال ما أحل الله في كتابه، والحرام ما حرم الله في كتابه، وما سكت عنه فهو مما عفا عنه)) رواه ابن ماجة، قال في (المنتقى): رواه الترمذي.
فصل
قالت الزيدية، والمعتزلة وغيرهم: والله تعالى لا يفعل القبيح ولا يحب الفساد، ولا يريد ظلما، ولا يرضى لعباده الكفر.
وقال الأشعري: بل يريد الظلم ويرضى الكفر، وهذا الخلاف فرع المسألة المتقدمة أعني قاعدة التحسين والتقبيح.
صفحه ۱۳۴
شماره صفحهای بین ۱ - ۱۵۵ وارد کنید