بیان غربت اسلام

ابن میمون d. 917 AH
9

بیان غربت اسلام

ژانرها

النص المحقق 45 - وهي بلاد فارس والروم - فقد صح ذلك عندي7'© بمشاهدة أهلها.

أما فارس فلاجتماع(**© مع غير واحد من علمائهم وفقرائهم» وتحققت أمرهم أقوالا وأحوالاء ولم أدخل بلادهم.

وأما بلاد الروم - وهي دار ملك عثمان في هذا الزمان - فلكوني20 سكنتهاء ودخلت أمبات مملكتهاء وهي القسطنطينية العظمى (6067 ٠» ومدينة أدرنة» ومدينة "بورصة9*© "2009 , وغيرها من تلك البلاد9”© أقمت فيها(:7© قريبا من خمسة أعوام» فتحققت أمرهم عندي بعين اليقين.

وأما مصر فلم أدخلها قطء لكن صح أمرهم عندي من بعض أقوام قلائل!*”© من أهلهاء وبتواتر أخبار من يوئق به من أهلها وغيرهم من أهل العدل والدين . والله يعلم أني ما تكلمت في حق الجميع إلا ما تحققته» ولا شك فيه وراجيال:”/ من الله أن يجعله خالصا لوجههء واعتقادا مني أن هذا من أوجب ما يتقرب”*”© به إلى الله بعد أداء الفريضة» بل أعتقد أن هذا من جملة الفرائض (264) ع: عندية , (265) ع: فالاجتماع في.

(266) ع: فلكونها.

(267) القسطنطينية: ويقال قسطنطينية بإسقاط ياء النسبة» وهي المعروفة باسطنبول؛ (انظر

معجم البلدان: ج 4أص 348-347 .

(268) ظ: برسظ.

(269) بروصة: أثبتها ابن بطوطة هكذا "برصى". ووصفها بأنها "مدينة كبيرة عظيمة حسنة الأسواق» فسيحة الشوارع" (رحلة ابن بطوطة: ص 321).

(270) وغيرها من تلك البللاد: ساقطة في ع .

(271) عنما (272) ع: قايل .

(273) ع: أرجوا.

(274) ع: يقترب .

صفحه نامشخص