قال: سبحان الله، تبا لكم إنما يتصل المخلوق بالمخلوق، ويمس المخلوق المخلوق، وينال المخلوق المخلوق، فأما الرب الذي لا مثل له، فلا يتصل بشي، ولا يمسه شيء، ولا يناله شيء، وهو أعز وأمنع وأقدر أن ينزل بحالف الاتصال.
قال: أفمنقصي هو من العرش؟
قال: ويحك إنما ينقصي الشيء من الشيء بحد والله دائم بلا حد ولا غاية.
قال: سبحان الله، لا قائم ولا قاعد، ولا متكئ ولا متصل، ولا منقص فكيف هو؟