812

السلام:

السلام سمي لسلامته مما يلحق المخلوقين من العيب والنقص، والفناء والموت، والزوال والتغيير، انقضى.

ومن غيره:

قال غير المؤلف للكتاب والمضيف إليه:

الذي عرفت أنه تعالى سمى نفسه السلام بالسلامة مما يلحق المخلوقين من العيب والنقصان، اتصل، رجع.

والسلام والسلامة واحد عند العرب، وسمي الصواب سلاما، لأنه قد سلم من الكذب والعيب والاثم، عن الأشعري: ومعنى قوله السلام هو قريب من معنى القدوس، وقيل إن السلامة به ومنه.

قال غيره:

عن الأشعري: إن القدوس البري ومن المعايب والنقائص والآفات والأضداد والأنداد.

المؤمن:

قال تغلب: المؤمن عند العرب المصدق، يذهب إلى أن الله يصدق عباده المؤمنين، والعبد أيضا مؤمن أي يصدق الله بوعده ووعيده، وقد يكون المؤمن الذي أمن أولياء الله من أن يظلمهم، أي أعطاهم الأمان على ذلك، يقال أمن الأولياء -نسخة- الأمير فلانا، أي أعطاه الأمان، فالعباد آمنوا أن يجور عليهم والله مؤمنهم.

صفحه ۱۲