بيان الشرع
بيان الشرع
مناطق
•عمان
امپراتوریها و عصرها
حاکمان نبهانی پاته (جزیره پاته، ساحل کنونی کنیا)، ۶۰۰-۱۳۱۲ / ۱۲۰۳-۱۸۹۴
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
والخامسة: أنها تخبر الذوق عن طعمها.
والسادسة: تخبر بأن كنا فنى من التراب.
والسابعة: بأن تستوي من الماء.
والثامنة: تخبر بأن لوني من الهواء.
والتاسعة: تخبر بأن طعمي من النار.
وهذه الأعراض موجودة في المكونات كلها، وقد قلنا: إن تركيب العقود كلها إلى التسعين، لتركيب الآحاد إلى التسعة، ثم عادت واحدة بصيغة ثالثة فقيل: مائة واحدة، ومائتان كذلك إلى التسعمائة قد اكتسبت لبسها من نتيجتها من الآحاد، ثم قيل: ألف واحد بصيغة رابعة، فالاعتقاد والمائتين آحاد نكرت بالسمات، وبوين بينها بالأعلام لتعريف الأقدار والعدد الذي هو أتم التمام، وهي ثمانية وعشرون حرفا، تسعة آحاد وتسعة عشرات وتسعمائة واحد ألف، وما بعد ذلك ألوف معدودة إلى ما لا نهاية لها.
والأوائل كانوا يفضلون الأعداد الأولية، أعني الاثنين إلى العشرة، بل لم يكونوا يعدون عددا على الإطلاق إلا هذا، وكانوا من بين الأعداد الأولية يفضلون الأربعة والسبعة.
أما الأربعة فلأنها تولد، ويتولد، أعني به أنها تولد الثمانية التي هي ضعفها، ويتولد من الاثنين اللذين هما نصفهما، وليس شيء من الأعداد جمع المعنيين جميعا غير الأربعة.
أما السبعة فلأنها عدد مستندة بذاتها، قائمة بنفسها، غير متولد ولا مولدة، لأنها لم تحصل من تضعيف عدد قبلها، ولا إذا ضوعفت هي أعطت عددا، إذ الأعداد في الحقيقة إلى العشرة فقط.
صفحه ۱۰