610

حسن في عقله فهو سالم، شريطة الدينونة بالسؤال إذا وجد المعبرين مع التماسه إياهم حسب قدرته، فإذا توصل إليهم نظر فيما أداه فإن كان على وجهه الشرعي سلم من الإثم وسقط عنه البدل، وإن لم يكن على وجهه الشرعي وجب عليه البدل مع سلامته من الإثم، وإن حالت بينه وبين المعبرين العوائق التي ذكرناها، ولم يدن بالسؤال عما يلزمه في ذلك، ولو مع عدم وجود المعبرين في مكانه، فهو هالك بترك الدينونة بالسؤال عما يلزمه من ذلك متى قدر، والقدرة على ما وصفنا.

صفحه ۱۲۰