بيان الشرع
بيان الشرع
مناطق
•عمان
امپراتوریها و عصرها
حاکمان نبهانی پاته (جزیره پاته، ساحل کنونی کنیا)، ۶۰۰-۱۳۱۲ / ۱۲۰۳-۱۸۹۴
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
جاءهم يطلب العلم، بما أوجب الله عليهم، وافترضه من طاعته، والانتهاء عما نهاهم عنه، اللهم إلا أن يكون السائل متعنتا أو طالب حجة يحتج بها على المسلمين، أو يعين بها الظالمين، أو يقوى بها على معصية الله، وذلك معنى ما قيل: لا تلق الدر في أفواه السباع.
وسئل أبو سعيد: ما صفة العالم الذي يلزم العامة قبول فتياه؟ قال: هو العالم المشهور بالعلم والمعرفة في مصره وعصره، من أهل نحلة الحق الصادقين، الذين أمر باتباعهم، وهم يهدون بالحق وبه يعدلون، فإذا كان بهذه الصفة وكان عالما بالحلال والحرام من أهل العدالة، والولاية كان حجة، وكان واجبا قبول فتياه فيما يختص به إن كان عالما بفن من فنون العلم، والعلماء يختلفون في الدرجات والعلم والتفاضل، فمنهم البصير والمبصر، ومنهم دون ذلك، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أعلمكم بالحلال والحرام معاذ ابن جبل» ألا ترى أنه نسبه إلى علم الحلال والحرام ولم ينسبه إلى جميع العلم؟
وقال: «أفرضكم زيد بن ثابت» ولم ينسبه إلى غير ذلك.
قيل له: أرأيت إن ابتلي أحد بالسؤال من الناس عن الحلال والحرام، واحتاج إلى ذلك، كيف يصنع ليكون سالما؟
قال: من عرف حكم ما سئل عنه من الأثر، وعرف أنه من آثار المسلمين، أجابهم حسبما عرف، وما لم يعرف أنه حق ولا أنه عن المسلمين فلا يجيبهم، وليس له أن يفتي أحدا من أثر لا يعرف عدله.
فإن قال: وجدت في الأثر كذا وكذا، فقد عرفت أنه ليس لهم الأخذ بذلك إلا أن يقول: وجدت في آثار المسلمين، فلا بأس بالأخذ به.
صفحه ۹۸