557

فهؤلاء أئمتنا ودعاتنا والأمناء على ما حملوه أو حمل عنهم، هذا وقد ذكر غيره من الفقهاء مسبحا وخالد ابن سعوه وأبا عثمان سليمان بن عثمان والوضاح بن عقبة وعمر بن المفضل وعبد المقتدر ومحمد بن هاشم، وكتب منير بن النير الجعلاني إلى الإمام غسان بن عبد الله رحمهما الله، أنه قد بلغك -إن كان بلغك- الذي مضى عليه المسلمون قبلنا وقبلك عمار بن ياسر، ومن أخذ أخذه من أصحاب صفين، وأصحاب النهروان وأصحاب النخيلة، وقريب والزحاف وأبو بلال وعبد الله بن يحي والجلندى بن مسعود، فإنهم لم يخرجوا من بيوتهم عن إخراج أو ضيم في دنياهم، أو طمع في عرض الدنيا، أو إرادة الملك، أو غضب لعشائرهم أو حمية أو عصبية، أو على عمى أو ضلال في سيراتهم، فلو كانوا خرجوا بذلك كانوا خالفوا الحق، وعند من نرجو الحق بعدهم؟ لكنهم خرجوا جهادا في سبيل الله، لا يريدون شيئا من أعراض الدنيا، حتى مضوا لسبيلهم رحمهم الله، وغفر لنا ولهم على الصدق والوفاء، ولنا ولكم فيهم أسوة حسنة -ثم قال- منهم موسى بن أبي جابر رحمه الله والحسن بن عقبة والوليد بن خالد وموسى بن سعيد وجعفر بن بشير ومعين بن عمر ولوط بن سام وحميم بن المغيرة والهماس بن المغلس والمنير بن عبد الملك وعبيد (¬1) بن أبي وعمارة بن همام ومحمد بن عبد الله بن سوم وعمر بن يحي وحميد بن عبد الله ويحي بن زيد وعمر بن عبد الله، ونظراؤهم من الناس لا يعلق عليهم بالسباب، ولا يلجأ إليهم بالقبيح، ولا يتهمون في دينهم، مرضيون في إخوانهم، منيع رأيهم، معروف فضلهم.

ثم قال: واستقام على المسير منازل بن جيفر وسليمان بن عثمان والحكم بن بشير ومسعدة بن تميم والأزهر بن علي وعلى بن عزرة وجعفر بن زياد وعبد الله بن أبي قيس وعبد الله بن نافع وراسم بن يزيد وأبو مالك بن الأزهر والأشعث بن محمد والأزهر بن عبد الملك وعبد العزيز بن عبد الرحمن ونظراؤهم من المسلمين، الإمام عبد الملك بن حميد وهاشم بن غيلان ومحمد بن موسى والعباس بن الأزهر وموسى ومحمد ابنا علي وسعيد بن جعفر.

صفحه ۶۵