886

بصائر و ذخائر

البصائر والذخائر

ویرایشگر

د/ وداد القاضي

ناشر

دار صادر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

محل انتشار

بيروت

•
مناطق
ایران
•
امپراتوری‌ها و عصرها
آل بویه
قال أبو الهندي: تحرشت بشجاع فخرج يطردني كأنه سهم زالج، ثم سكت كأنه كفة، فرميته فانتظمت أنثاويه أخذًا ورأسه.
قيل لبني الحارث: كيف تعملون؟ قالوا: كنا لا نبدأ أحدًا بظلم، ولم نك بالكثير فتتخاذل، ولا بالقليل فنتواكل، وكنا نصبر بعد الناس بساعة.
قال أبو عمرو بن العلاء، سمعت أعرابيًا يقول: مكثت ثلاثًا لا أذوق فيهن شيئًا، فقلت: انعت لي، فقال: أما أول يوم فكان شهوة، وكان الثاني جوعًا، والثالث مرضًا.
قال الأصمعي: حدثني شيخ عن رجل من الأعراب قال: مكثت ثلاثًا لا أذوق طعامًا ولا شرابًا حتى خوى رأسي فسمعت له دويًا، فلما أصابني الجهد دعوت الله تعالى، وإذا دعا الله العبد بقلب صادق كانت معه من الله عين بصيرة، فأتيت جفرًا فيه ذئبان فرميتهما فأصبتهما، ثم أتيت جفرًا آخر فيه ماء فاستقيت، ثم رجعت وهما على مهيديتيهما وإذا لهما نخفة يعني شبه الزفير، فأكلت وادهنت.

4 / 222