شيء من الاسود بأبيض» .
ومثال الثانى «لا شيء من الحجارة بحيوان ما دام حجارة» ويدوم هذا الوصف بدوام وجوده، فعكسه أيضا وهو: «لا شيء من الحيوان بحجارة» يدوم السلب فيه بدوام وجوده.
وأما الكلى الموجب من المطلقات فينعكس جزئيا موجبا ولا ينعكس كليا لأن المحمول ربما كان أعم من الموضوع فلا يصدق الموضوع على كل واحد منه، وهذا مثل: الانسان والحيوان.
فيصح حمل «الحيوان» على كل «انسان» ولا يصح حمل «الانسان» على كل «حيوان» اذ كل انسان حيوان ولا يصح أن: «كل حيوان انسان» بل «بعض الحيوان انسان» فان (الحيوان) أعم من (الانسان) .
وأما أنه ينعكس جزئيا فبيانه بالافتراض وهو أنه «اذا كان كل ب ج» فيمكن فرض واحد معين من الموصوفات ب (ب) فذلك الواحد بعينه (ب) و(ج) فذلك «الباء ج» وذلك «الجيم ب» .
ونحن قلنا فى جانب الموضوع ان «كل ب» معناه كل ما يقال له (ب) كان موصوفا (بب) دائما أو لم يكن ولكنه لا بد من أن يكون موصوفا به ولو وقتا ما اذ لو لم يكن كذلك لكان (ب) مسلوبا دائما عما يقال له (ب) وهو (1) محال.
صفحه ۲۲۷