403

نظر إلى فقال يابن اشيم كانك جزعت قلت جعلني الله فداك انما جزعت من ثلث اقاويل في مسألة واحدة فقال يابن اشيم ان الله فوض إلى داود عليه السلام امر ملكه فقال هذا عطاؤنا فامنن أو امسك بغير حساب وفوض إلى محمد صلى الله عليه وآله امر دينه فقال ما اتيكم الرسول صلى الله عليه وآله فخذوه وما نهيكم عنه فانتهوا فان الله تبارك وتعالى فوض إلى الائمة منا والينا ما فوض إلى محمد صلى الله عليه وآله فلا تجزع. (3) حدثنا احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن بعض اصحابنا عن سيف بن عميره عن ابى حمزة الثمالى قال سمعت ابا جعفر عليه السلام يقول من احللنا له شيئا اصابه من اعمال الظالمين فهو له حلال لان الائمة منا مفوض إليهم فما احلوا فهو حلال وما حرموا فهو حرام. (4) حدثنا احمد بن موسى عن على بن اسماعيل عن صفوان عن عاصم بن حميد عن ابن اسحق عن ابى عبد الله عليه السلام فسمعته يقول ان الله ادب نبيه على محبته فقال انك لعلى خلق عظيم ثم فوض إليه فقال ما اتيكم الرسول فخذوه وما نهيكم عنه فانتهوا وقال من يطع الرسول صلى الله عليه وآله فقد اطاع الله قال ثم قال وان نبى الله فوض إلى على عليه السلام وائتمنه فسلمتم وجحد الناس والله لحسبكم ان تقولوا إذا قلنا وتصمتوا إذا صمتنا ونحن فيما بينكم وبين الله فما جعل الله لاحد من خير في خلاف امرنا. (5) حدثنا احمد بن محمد (1) عن ابن ابى نجران عن عاصم بن حميد عن ابى اسحق النحوي قال سمعت ابا جعفر عليه السلام يقول ان الله ادب نبيه على محبته فقال انك لعلى خلق عظيم قال ثم فوض إليه فقال ما اتيكم الرسول فخذوه وما نهيكم عنه فانتهوا ومن يطع الرسول فقد اطاع الله وان رسول الله وان رسول الله صلى الله عليه وآله فوض إلى على وائتمنه فسلمتم وجحد الناس ونحن فيما بينكم وبين الله ما جعل الله لاحد من خير في خلافه.

---

(1) هذه الزيادة في نسخة البحار ولعله الصحيح، عن الحسين بن سعيد.

--- [ 405 ]

صفحه ۴۰۴