قال: قرأتها علي صاحب الصلاة والخطبة بجامع بلنسية أبي محمد عبد الله بن يوسف بن فرغلوش، عن أبي الخطاب بن واجب، عن ابن سعادة هو محمد بن يوسف، عن الصدفي هو حسين بن محمد، عن الباجي، ﵏.
وصية قاضي الجماعة أبي القاسم أحمد بن يزيد بن بقي، رحمه الله تعالى، لابنه محمد، الموسومة بمناهج التأدب وإصلاح أخلاق النفس، ولم يتم.
قرأت جميع ما تسني للمصنف منها بمدينة بجاية على الخطيب الصالح أبي عبد الله ابن صالح، بحق قراءته لذلك وسماعه أيضًا، بلفظ الحافظ أبي عبد الله بن الأبار، على القاضي الأجل أبي القاسم احمد بن محمد الموصي له المذكور، عن جده الموصي، ﵏ أجمعين.
وصية الشيخ الإمام جمال الدين أبي المكارم محمد بن يوسف بن مسدي، رحمه الله تعالى، لمن تلقي منه خرقة التشريف.
قرأت جميعها بتونس علي الزاهد العابد أبي محمد عبد الله بن يوسف الخلاسي، بحق سماعه من الجمال المذكور بمكة المعظمة، ولبس منه بها، وقد لبست منه، وذكرت ذلك متسوفي مع ما أضفت إليه من وصية وغيرها في جزء وضعته لبعض أصحابنا في ذلك، وبالله التوفيق.
وصية الشيخ الفقيه الإمام العالم المفتن تقي الدين أبي العباس ابن تميمة، نفع الله به، لي، في جزء كتبه لي بخط يده المباركة، ودفعه لي عند إزماعي المسير من دمشق، وبالله التوفيق.
كتاب القربة إلى رب العالمين في فضل الصلاة علي سيد المرسلين ﷺ، تأليف الشيخ الفقيه الحافظ القاضي الفاضل التاريخي أبي القاسم خلف بن عبد الملك بن بشكوال، رحمه الله تعالى.
قرأت جميعه على الخطيب الصالح أبي
1 / 253
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه