سليمان بن موسي بن سالم الكلاعي البلنسي، رحمه الله تعالى.
قرأت من أوله إلى آخره الباب الأول منه على الشيخ الصالح الخطيب أبي عبد الله ابن صالح الكناني، وتناولت جميعه من يده، ثم سمعته عليه كاملًا، ببجاية حرسها الله تعالى، بحق سماعه من الأديب الفاضل أبي عبد الله محمد بن عبد الله القضاعي ابن الأبار، بسماعه من مصنفه.
ثم سمعت بتونس بعضه علي الزاهد محمد الخلاسي، نفع الله به، بسماعه من مؤلفه، وأجازنا جماعة من شيوخنا عن أبي الربيع المذكور جميع ما صنفه ويرويه، وبالله التوفيق.
الكتاب المغني عن الحافظ والكتاب: تصنيف الإمام بهاء الدين أبي حفص عمر بن بدر بن سعيد الموصلي الحنفي، رحمه الله تعالى.
قرأت جميعه على الشيخ الصالح العابد الولي أبي محمد الخلاسي ﵀ ونفع به وأبقي علينا بركته، بتونس المحروسة، بحق سماعه من أبي مروان الشقوري، بسماعه من أبي حفص، رحمهم الله تعالى.
جزء فيه المقالة النافعة لمن وعي في فضيلة التضرع والدعاء: تأليف الإمام العالم المعمر بهاء الدين أبي القاسم هبة الله بن عبد الله ابن سيد الكل العذري ثم القفطي، نزيل قوص حرسها الله تعالى.
سمعت جميعه علي في مجلسين اثنين بالمدرسة السابقية من قوص المذكورة.
1 / 237
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه