ح قال ﵁: وقرأت علي كل واحد من الشيخين إبراهيم ابن أبي الحسن بن محمد بن الزيات، وسرايا ابن معالي بن طاهر الحرانيان بحران جبرها الله تعالى، قلت لكل واحد منهما، أخبرك أبو الفتح أحمد بن عبد الرحمن بن الصائغ البغدادي قراءة عليه وأنت تسمع بحران.
ح قال: نفع الله به وأخبرنا أبو عبد الله محمد ابن أبي منصور عبد العزيز بن طاهر الصواف، ومحمد بن النفيس بن أبي البركات بن جفني الزعيمي، وأبو العباس أحمد بن أبي حامد شكر بن عبد الرحمن بن أبي حامد بن عصية الحربي، وأحمد، ومسلم ابنا عبد الرحمن بن علوي بن عبد الرحمن المشاهر: وأبو بكر عبد الله بن احمد بن أبي بكر بن أبي الليات البزاز، وشيخي ومفقهي أبو المكارم عبد الله بن الحسن بن منصور الدمياطي الشافعي بدمياط، وأبو الحسن علي بن عبد اللطيف بن يحيى بن علي بن خطاب الدينوري الخيمي، وأبو حفص عمر بن يوسف بن أبي جعفر البنيرقي، وأبو زكرياء يحيى بن أبي طالب بن أحمد بن مكي بن رجاء التميمي الخياط، والشهيد أبو محمد يوسف بن عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي البكري، وأبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي الحافظ بحلب، بقراءتي علي كل واحدا منفردًا ببغداد وغيرها.
وكتب إلينا محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد المجيد بن عبد السلام، الكاتب قراءة عليه ونحن نسمع سوي أحمد ومسلم ابني المشاهر، وعمر بن البنيرقي، فبإجازتهم منه إن لم يكن لهم أو لبعضهم سماعًا. . ح قال نضر الله وجهه وأخبرنا الشيوخ الأجلون الخمسة والسبعون منهم ثمانية عشر محمدون، أبو الفرج محمد بن أبي المعالي محمد بن معالي بن بركة بن الموصلي.
1 / 187
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه