أبي إسحاق البلفيقي رحمهما الله تعالى قال: سمعته على أبي الحسن علي ابن أبي الفتح المبارك بن الحسن بن أحمد بن باسويه الواسطي، قال: سمعته على مصنفه ﵏ أجمعين.
جمع الحافظ أبي بكر الحازمي المذكور، قرأت جميعه على السيد تاج الدين أبي الحسن المذكور، بحق سماعه من رضي الدين أبي الرضي أحمد ابن أبي عبد القوي بن أبي الحسن القيسراني بالكتبيين، من القاهرة في شهر ربيع الأول المبارك سنة اثنين وثلاثين ست مائة، بسماعه من الفصيح أبي بكر عتيق بن علي بن حسن الصنهاجي في العشرين من محرم سنة سبع وثمانين وخمس مائة بمنزل المسمع من مصر، بحق سماعه من مصنفه في جمادي الآخري من سنة اثنين وثمانين وخمس مائة.
وحدثنا أيضًا به السيد الشريف تاج الدين المذكور، عن أبي عبد الله بن الدبيثي المذكور إجازة، عن المصنف إجازة، ﵀ عليهم أجمعين.
كتاب الشهاب: تصنيف القاضي أبي عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر القضاعي، رحمه الله تعالى، قرأت جميعه بمدينة مالقة حرسها الله
1 / 146
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه