329

بارع در زبان

البارع في اللغة

ویرایشگر

هشام الطعان

ناشر

مكتبة النهضة بغداد

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٩٧٥م

محل انتشار

دار الحضارة العربية بيروت

هل الدهر إلا ليلة ونهارها ... وإلا طلوع الشمس ثم غِيارُها
وكانوا في الجاهلية يقولون: أشرق ثبير كيما نغير. أي كي نَنْفِر، أي هذا أيام الموسم.
تقول أغار إغارة سريعة إذا عجل في الأمر أو المشي، وأحضر فتلك الإغارة. وقال ابن يعفر:
تراه ينبر الصبيان عنه ... ويعجز أن يُغير كما أغاروا
وتقول استغارت الجرحة والقَرحة، إذا تورّمت، وقال الشاعر:
جماديا يحنّ المزن فيه ... تفجّر من تهامة فاستطارا
رعته أشهر وخلا عليها ... فطار النيّ فيها واستغارا
وقال أبو عبيد عن الأصمعي: غار الرجل يغور صار في بلاد الغور.
وقال غيره: أغار فلان أهله إذا تزوّج عليها. ويقال لفم الإنسان وفرجه الغاران.
قال ابن قتيبة: يقال غار الماء يغور غورا وغارت عينه تغور غوورا وغار أهله بمعنى ما رَهَم غيارا. وغار الرجل إذا أتى الغور يغور غورا. ويقال أيضا غور النجم، قال الشاعر:
زارني والنجم قد غوّر أو كاد يغور

1 / 409