============================================================
23 فصل [في الرد على من قال ال بأن الإمام عليا عليه السلام يوحى إليه] الاو صنف من الروافض قالوا بأن الوحي كان لعلي رضي الله عنه، إلا أن جبرائيل عليه السلام غلط في الوحي.
الاوصنف منهم قالوا بأنه كان شريكا في النبوة، وهؤلاء كلهم كفار، لأنهم أنكروا نص القرآن وإجماع الأمة، قال الله تعالى: محمد رسول الله } [الفتح: 229.
ال و بعضهم قالوا: إن عليا رضي الله عنه كان أعلم من النبي لل وهو بمنزلة الخضر من موسى.
ال والجواب عنه أن نقول: ذلك العلم كان له بتعليم النبي بقوله عليه السلام: "أنا مدينة العلم وعلي بابها"(1) والباب لا يكون أعظم من المدينة.
(1) ورد بالنسخة (و) تعلق صورته: "هذا الحديث ضعفه علماء أهل السنة فلينتبه له، وأيضا لو صح فحيث كان بابا للعلم لم يكن العلم فيه، بل يكون في المدينة، فتكون مخزن العلم لا بابها، فإنه ليس فيه شيء، فسقط ما استدل به الرافضة من أصله. فنسألك اللهم الهداية ونعوذ بك من الغواية".
انتهى محمد عارف المنير الحسيني الدمشقي: قلت: هذا الحديث أخرجه جمع من الأئمة منهم الحاكم في "المستدرك" (3: 126) من حديث ابن عباس وجابر بن عبد الله وقال بعده: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأخرجه =
صفحه نامشخص