وثانيها: أنه اذا كان في الرأي الذي يرى أنه أبعد من الأدلة مخالفة لكافر قال يجوز له ترك ما هو الأعدل في نظره والأخذ بما هو أهزل فيخالف الكافر في ذلك كان الكافر مشركا أو فاسقا، ونصب للأول دليلا "يهودي مر على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه واقفون عند دفن ميت، فقال اليهودي هكذا تفعل أحبارنا. قال: فقعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأمر أصحابه بالقعود مخالفة لليهود"(_( ) جاء من طريق عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - رواه أبوداود في "سننه" برقم [3176] والترمذي في "سننه" برقم [1020] وابن ماجة في "سننه" [1545] والبيهقي في "السنن الكبرى" [4/44 برقم 6890] والحازمي في "الاعتبار" ص(328 بتحقيق د. قلعجي).
قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (3/233 دار الكتب العلمية):
صفحه ۱۰۱