بهجة الأنوار
بهجة الأنوار
(315)(وأحمد الله على التيسير في أتم ما قد رمته من شرف) أي أثني على الله تعالى بما هو له أهل من الجميل على تيسيره لي إتمام ما قصدت إتمامه في أتم حال وأوفى مقام.
(316)(ثم الصلاة مع تسليم على محمد المبعوث من خير ملا)
(317)(وآله وصحبه ومن قفا منهاجهم على التمام والوفا)
ثم إني بعد حمد الله أصلي الصلاة وأسلم التسليم المأمور بهما شرعا على نبي هذه الأمة والمبعوث من خير قوم يملأون العين شرفا، وعلى آله التابعين له وعلى صحبه المناصرين له وعلى من تبع سبيلهم غير مبدل ولا مغير من بعدهم - صلى الله عليه وسلم - عليه وعليهم أجمعين، ففي قوله: (على التمام والوفا) براعة حسن الختام على تمام هذا النظام.
وفي هذا المقام انتهى بنا الكلام على شرح هذا النظام جعله الله تعالى عونا للطالبين ونورا للمهتدين، وفوزا لناظمه يوم الدين والصلاة والسلام على خاتم المرسلين وعلى آله وصحبه وعلى جميع المؤمنين، والحمد لله رب العالمين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
قد تم هذا الشرح المختصر على المنظومة المسماة ب(أنوار العقول) وهو الشرح الصغير من شرح ناظمها عليها وذلك في سنة أربع عشر وثلاثمائة سنة وألف من الهجرة النبوية على صاحبها أكمل صلاة وتسليم(_( ) جاء في النسخة (أ) عبارة: "عرضت بشرحها على مؤلفها تصحيحا.. بقلم الفقير الحقير لله تعالى راجي رحمة ربه القدير سعيد بن خميس بن حمد بن سالم المدسري خادم بني علي".
وفي (ب): "تمت بقلم أحقر الأنام زهران بن خلفان بن سرور بن سليمان بن مهنا بن سيف بن سلطان اليعربي المرشدي الإباضي مذهبا والنخلي مسكنا في يوم العشرين من شهر ربيع الأول سنة 1337".
وبهذا يكون الإنتهاء من تحقيق هذا الكتاب أسأل الله تعالى أن يتغمد الإمام السالمي بواسع رحمته وأن يجزل له المثوبة وأن يحشرنا وإياه في زمرة نبيه - صلى الله عليه وسلم - إنه سميع مجيب. كتبه علي بن سعيد بن مسعود الغافري._).
(تمت بحمد الله وتوفيقه)
صفحه نامشخص