635

باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن

باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن

ویرایشگر

سعاد بنت صالح بن سعيد بابقي

ناشر

جامعة أم القرى

محل انتشار

مكة المكرمة حرسها الله تعالى

مناطق
ایران
•
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
فالُفلكُ مما يجوزُ جمعُه على الفُلكِ أيضًا، فيكونُ فِي [الجَمْع] بمنزلةِ
الحُمْرِ والصُّفرِ، وفِي الواحدِ بمنزلةِ القُفْلِ والخُرجٍ، وعلَّةُ جَمْعِ "الفُلْك"
على "الفلك"، واللفظُ واحد: أنَّ "فَعَلًا" يعاقِبُ "فُعْلًا" على المعنَى الواحدِ
نحو الشَّغَلِ والشُّغْلِ، والبَخَلِ والبُخْلِ، و"فَعَل" مِمَّاُ يكَسَّرُ على "فُعْلٍ" كأَسَدٍ
وأُسْدٍ، وَوَثَنٍ وَوُثْنٍ، فكذلكَ يُجْمَعُ "فُعْل" على "فُعْلٍ" وهذا بابٌ غريبٌ فيهِ
منْ [جمعِ] نحوِ الهجانِ على الهجانِ، [والعُذافِرِ] على العُذَافِرِ وعللُها
حسنة، ولكنَّ الكتابَ يرتفعُ عنْهَا.
(إنما مثلُ الحياة الدنيا كماءٍ أنزلناه من السماء)
فإِنَّ ماءَ السماءِ بينَا يجرِي على وجهِ الأرضِ إذ يغورُ؛ ولأنَّه ينزلُ قطرةً
قطرة ثمَّ يذهبُ جملة، ولأنَّ صوبَ المهادِ يجمُّ فِي الوهادِ دونَ [النجادِ]،

1 / 634