نصب (ويعلم) على الصرف على العطف، إذ ليس المعنى نفي الثاني حتى يكون عطفا على نفي الأول، وإنما هو على منع اجتماع الثاني والأول، [كما] في قول المتوكل الليثي:
٢٦١ - لا تنه عن خلق وتأتي مثله ... عار عليك إذا فعلت عظيم
٢٦٢ - وأقم لمن صافيت وجها واحدا ... وخليقة إن الكريم قؤوم