213

بغدادیات

البغداديات

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
آل بویه

أن يضيف اسم العدد الذي هو (واحد) إلى المعدود، كما جاز له ذلك في الاثنين

حيث قال:

ثنتا حنظل

ويقول: واحد دراهم

وأما كون (واحد) وصفا، فهو الذي يجري على الموصوف، ويذكر ويؤنث

وإلهكمإله: نحو: مررت برجل واحد، وامرأة واحدة، وقال عز وجل

لقمان: 28 ]، فهذا وصف، ] إلاكنفسواحدة: البقرة: 163 ]، وقال تعالى ]واحد

ويجوز أن يعمل عمل الفعل، ويؤنث، ويذكر، ويثنى، ويجمع، كما قال:

( .........فقد رجعوا كح ي واحدينا( 3

(/)

________________________________________

فأما الضرب الأول الذي هو اسم، فلا يثنى من لفظه، لكن إذا أردت ذلك فيه

قلت: اثنان، كما تقول إذا جمعت الاثنين: ثلاثة، ولم يجمع الاثنين من لفظه، فكما

صغت للجمع في العدد والزيادة على الاثنين لفظا من غير الاثنين، كذلك تصوغ

للتثنية لفظا من غير (الواحد)، وكما لم يث ن من لفظه كذلك لم يؤنث من لفظه، لأنه

لو أنث من لفظه للزم أن يقول: واحدة، فيخرج بذلك عما تكون عليه الأسماء إلى

مشاة الصفات، ألا ترى: أن هذا الضرب من التأنيث، في (فاعل) إنما يكون في

الصفات الجارية على أفعالها، لما بينها وبين الأفعال من المشاة والمناسبة، و(واحد)

1) الحاجر: ما يمسك الماء من شفة الوادي، وجمعه حجران)

2) الغال: نبت، وجمعه: غلان)

3) البيت للكميت الأسدي)

المسائل المشكلة 207

صفحه نامشخص