749

بدر تمام

البدر التمام شرح بلوغ المرام

ویرایشگر

علي بن عبد الله الزبن

ناشر

دار هجر

ویراست

الأولى

نظائر ما في العالم الكبير من الجواهر والأعراض يعلم بها الصانع، ولذلك (أ) رود عن عليّ، ﵁: (١).
أتحسب أنك جرم صغير ... وفيك انطوى العالم (ب) الأكبر
وقال الله تعالى: ﴿وفي أنفسكم أفلا تبصرون﴾ (٢).
وأما جمعه مع القول بشموله في حال التعريف فلدلالته (جـ) على أنّ القصد إلى الإفراد دون الحقيقة.
وقوله: "لَا شَرِيكَ له": تأكيد لقوله: و(د) "لله رَبِّ العَالَمِينَ" المفهوم منه معنى الاختصاص.
وقوله: "وأنَا أولُ المسلمين" أي من هذه الأمة، وفي رواية لمسلم: "وأنا من المسلمين" (٣).
وقوله "اللَّهُمَّ أنت المَلِكُ" أي القادر على كلِّ شيء المالك لجميع المخلوقات.
وقوله "ظَلَمْتُ نَفْسِي": اعتراف بالتقصير، قدَّمه على سؤال المغفرة أدبًا.
وقوله: "اهدني": أي: أرشدني ووفقني للتخلق بها.
وقوله: "سيئها": أي: قبيحها (هـ).

(أ) في جـ: وذلك.
(ب) في جـ: العلم.
(جـ) في جـ: فلدلالة.
(د) الواو ساقطة من هـ، جـ.
(هـ) في هـ: قبيحا.

(١) ديوان الإمام علي ٥٧.
(٢) الآية ٢١ من سورة الذاريات.
(٣) مسلم ١/ ٥٣٦ ح ٢٠٢ - ٧٧١ م.

3 / 32

بدر تمام | اصول