جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير
وعن ابن عباس: ما حسدت عليا في شيء مما سبق له من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من سوابقه غير مرة، بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ قال: ((يا قريش، كيف أنتم وقد كفرتم رأيتموني في كتيبة أضرب فيها وجوهكم، قال: فغمزه جبريل فقال: إن شاء الله أو علي بن أبي طالب قال فسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: أو علي بن أبي طالب))(1).
وقوله تعالى: {وإنه لذكر لك ولقومك} قيل: شرف، وقيل: عظة، واختلفوا في مقامه، قيل: قريش، وقيل: أهل بيته، وقيل: جميع الأمة.
وعن ابن عباس كان نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم يعرض نفسه على القبائل للنصر، فإذا قالوا: لمن الملك بعدك، أمسك حتى نزلت هذه الآية، فكان بعد ذلك إذا قيل: لمن الملك بعدك؟ يقول: لقريش، فلا يجيبونه حتى قبلته الأنصار على ذلك.
وقوله تعالى في سورة الجاثية: {أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون} قيل: نزلت في قصة بدر في علي وحمزة وعبيدة بن الحارث لما برزوا لقتال عتبة وشيبة والوليد، فالذين آمنوا علي وحمزة وعبيدة بن الحارث، والذين اجترحوا السيئات عتبة وشيبة والوليد.
صفحه ۶۲
شماره صفحهای بین ۱ - ۸۱۷ وارد کنید