882

بدیع در علم عربی

البديع في علم العربية

ویرایشگر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٠ هـ

محل انتشار

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

مناطق
عراق
•
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
وتنقسم قسمين:
أحدهما: أصلي، وهو كون الاسم نكرة في أول وضعه، نحو: رجل.
الثاني: أن يحدث في الاسم المعرفة اشتراك في التسمية، فيشتبه أحد المسميين بالآخر، كزيد - إذا سمّي به رجلان -، فأخبر عن أحدهما لم يعلم أيّهما هو، فحدث فيه التنكير لذلك.
وأكثر الأسماء نكرات، وبعضها أعمّ من بعض بحسب الوضع، (فشيء) أعمّ من (محدث)، و(محدث) أعم من (جسم)، و(جسم) أعم من (نام)، و(نام) أعم من (حيوان)، و(حيوان) أعم من (إنسان)، و(إنسان) أعم من (رجل)، و(رجل) أعم من (زيد)، فكلما قلّ ما يقع عليه الاسم فهو أقرب إلى التعريف، وكلما كثر كان أقرب إلى التنكير.
وللنكرة خواصّ تعرف بها، فما دخلت عليه كان نكرة، وهي:
ربّ، والألف واللام، والتنوين في أصل الوضع.
نحو: ربّ رجل، وربّ غلام، والرجل والغلام.
ومنها: جواب الكلمة، فما كان نكرة فهو نكرة، تقول: كيف زيد؟
فيقال: (١) صالح، [فتنكير صالح] (٢) يدل على تنكير (كيف) (٣).

(١) ك: فتقول.
(٢) تكملة من (ب).
(٣) انظر: الأشباه والنظائر (٢/ ٣٦).

2 / 2