بذل النصائح الشرعية فيما على السلطان وولاة الأمور وسائر الرعية

ابو حامد مقدسی d. 896 AH
13

بذل النصائح الشرعية فيما على السلطان وولاة الأمور وسائر الرعية

بذل النصائح الشرعية فيما على السلطان وولاة الأمور وسائر الرعية

پژوهشگر

سالم بن طعمه بن مطر الشمري

ناشر

رسالة ماجستير - قسم الاحتساب - كلية الدعوة والإعلام - جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

محل انتشار

الرياض - المملكة العربية السعودية

دون الحقيقي، كأنه لما أريد به المبالغة في النصيحة جعله كل الدين، وإن كان الدين مشتملا على خصال كثيرة غير النصيحة بخلاف الحقيقي نحو الله ربنا، ومحمد نبينا، وعالم البلد زيد إذا لم يكن فيها عالم غيره، وتارة يكون الحصر أيضا مطلقا وتارة مخصوصا: فالأول: نحو، ﴿إنما الله إله واحد﴾. والثاني: نحو قوله تعالى: ﴿إنما أنت نذيرٌ﴾: أي بالنسبة إلى من لا يؤمن وإلا فصفاته ﵊ لا تحصر من البشارة، والشجاعة، والكرم، وغيرها. الثالث: قولهم: " قلنا لمن": يتلوح منه أن العالم لا يلزمه استقصاء المبالغة في البيان لما يلقيه من الأحكام، وغيرها، لكن إذا سمعها المتعلم، فإن فهم استغنى عن المراجعة، وإلا سأل، فكان ذلك أوقع في نفسه، مما إذا هجم عليه البيان من أول وهلة. الرابع: قوله ﵇: " لله". قال الخطابي وغيره: النصيحة لله: منها ما هو منصرف إلى الإيمان به، ونفي الشريك عنه، وترك الإلحاد في صفاته،

1 / 98