281الباعث الحثيثالباعث الحثيثابن کثیر - ۷۷۴ ه.قابن كثير - ۷۷۴ ه.قویرایشگرأحمد محمد شاكرناشردار ابن الجوزي للنشر والتوزيعویراستالأولىسال انتشار۱۴۳۵ ه.قمحل انتشارالدمامژانرهاHadith terminology•مناطقسوریه•امپراتوریها و عصرهاممالیکالْحَرْبِيُّ، وَابْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (١).(قُلْتُ): قَدْ رَأَيْتُهُ فِي خَطِّ الْإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ -رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى-.) (٢)قَالَ الْخَطِيبُ الْبَغْدَادِيُّ (٣): وَيَنْبَغِي (أَنْ) (٤) يَتْرُكَ الدَّائِرَةَ غَفَلًا، فَإِذَا قَابَلَهَا نَقَطَ فِيهَا نُّقْطَةَ.قَالَ اِبْنُ الصَّلَاحِ (٥): وَيُكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ "عَبْدُ اللَّهِ بن فُلَانٌ، فَيَجْعَلُ "عَبْدُ" في آخِرَ سَطْرٍ وَالْجَلَالَةَ فِي أَوَّلِ سَطْرٍ، بَلْ يَكْتُبُهُما فِي سَطْرٍ وَاحِدٍ.قَالَ: وَلْيُحَافِظْ عَلَى (الثَّنَاءِ) (٦) عَلَى اللَّهِ، وَالصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى رَسُولِهِ، وَإِنْ تَكَرَّرَ فَلَا يَسْأَمُ، فَإِنَّ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا.قَالَ (٧): وَمَا وُجِدَ مِنْ خَطِّ الْإِمَامِ أَحْمَدَ مِنْ غَيْرِ صَلَاةٍ فَمَحْمُولٌ عَلَى أَنَّهُ أَرَادَ الرِّوَايَةَ.قَالَ الْخَطِيبُ (٨): وَبَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ نُطْقًا لَا خَطًّا «١».______ [شرح أحمد شاكر ﵀] ______«١» [شاكر] ذهب أحمد بن حنبل إلى أن الناسخ يتبع الأصل الذي ينسخ =(١) انظر الجامع للخطيب ١/ ٢٧٢(٢) ساقط من "ط".(٣) الجامع ١/ ٢٧٣.(٤) مطموس في "ط".(٥) المقدمة ص ٣٧٢(٦) ساقط من "ط"، "ع".(٧) يعني ابن الصلاح في المقدمه ص ٣٧٤(٨) الجامع ١/ ٢٧١1 / 288کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی