وأخرج أحمد وأبو داود والنسائي عن أم حبيبة: أنها كانت تحت عبيد الله بن جحش وكان أتى النجاشي فمات، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج بأم حبيبة وأنها بأرض الحبشة، زوجها إياه النجاشي، ومهرها أربعة آلاف، ثم جهزها من عنده، وبعثها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع شرحبيل بن حسنة، وجهازها كله من عند النجاشي.
وأخرج أحمد عن جابر: أن راهبا أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم جبة سندس فأرسل بها إلى النجاشي، وكان قد أحسن [إلى] من فر إليه من أصحابه.
وأخرج البيهقي في الدلائل عن أبي أمامة قال: قدم وفد النجاشي على النبي صلى الله عليه وسلم فقام يخدمهم، فقال أصحابه: نحن نكفيك. فقال: «إنهم كانوا لأصحابنا مكرمين وإني أحب أن أكافئهم».
صفحه ۳۸
ذكر أصل الحبوش
ذكر ما ورد في الحبشة من الأحاديث
ذكر لعب الحبشة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
ذكر ما أنزل فيهم من القرآن
ذكر ما ورد في القرآن بلغة الحبشة
ذكر ما تكلم به النبي صلى الله عليه وسلم من لغة الحبشة
ذكر الإشارة إلى هجرة الحبشة وإسلام النجاشي
ذكر من عرف اسمه من الصحابة بالحبشة وموالي النبي صلى الله عليه
ذكر ما أتى العرب من أرض الحبشة
ذكر السبب في جب فروج طائفة من بنات الحبشة
ذكر مجيء الحبشة آخر الزمان وهدمهم الكعبة شرفها الله وعظمها
ذكر مجيء الحبشة آخر الزمان إلى مصر ونصرة أهل مصر عليهم