اوسط در سنن و اجماع و اختلاف
الأوسط من السنن والإجماع والاختلاف
ویرایشگر
أبو حماد صغير أحمد بن محمد حنيف
ناشر
دار طيبة-الرياض
ویراست
الأولى - ١٤٠٥ هـ
سال انتشار
١٩٨٥ م
محل انتشار
السعودية
مناطق
•ایران
امپراتوریها و عصرها
سامانیان (ماوراءالنهر، خراسان)، ۲۰۴-۳۹۵ / ۸۱۹-۱۰۰۵
٩٩١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: ثنا سَعِيدٌ قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِيهِ أَخْبَرَهُ أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ الْجُمُعَةَ مَعَ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيِّ صَاحِبِ نَبِيِّ اللهِ ﷺ حِينَ تَزِيغُ الشَّمْسُ وَيَرْجِعُونَ، فَيَقِيلُونَ
٩٩٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: ثنا عِيسَى، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْعَزَّارِ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ إِمَامًا أَحْسَنَ صَلَاةً لِلْجُمُعَةِ مِنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ. قَالَ: كَانَ يُصَلِّيهَا إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ
٩٩٣ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: ثنا عُبَيْدُ اللهِ قَالَ: ثنا حَسَنٌ عَنَ سِمَاكٍ قَالَ: كَانَ النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ يُصَلِّي بِنَا الْجُمُعَةَ بَعْدَ مَا تَزُولُ الشَّمْسُ
٩٩٤ - وَحَدَّثُونَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: أنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، كَانَ: «لَا يَرُوحُ إِلَى الْجُمُعَةِ حَتَّى تَزِيغَ الشَّمْسُ» . وَبِهِ قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَالْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ ⦗٣٥٣⦘ النَّخَعِيُّ وَغَيْرُهُمْ، وَهُوَ قَوْلُ الْأَوْزَاعِيِّ، وَمَالِكٍ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَالشَّافِعِيِّ، وَأَبِي ثَوْرٍ، وَقَالَ أَحْمَدُ: يُتْرَكُ الشِّرا وَالْبَيْعُ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ. وَقَالَ إِسْحَاقُ: إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ حُرِّمَ الْبَيْعُ وَالشِّرَا. وَفِيهِ قَوْلٌ ثَانٍ، رُوِّينَا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِيدَانَ الْمَطْرُودِيِّ أَنَّهُ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَكَانَتْ خُطْبَتُهُ وَصَلَاتُهُ قَبْلَ نِصْفِ النَّهَارِ، ثُمَّ صَلَّيْتُهَا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَكَانَتْ خُطْبَتُهُ وَصَلَاتُهُ إِلَى أَنْ أَقُولَ انْتَصَفَ النَّهَارُ، ثُمَّ صَلَّيْتُهَا مَعَ عُثْمَانَ، فَكَانَتْ خُطْبَتُهُ وَصَلَاتُهُ إِلَى أَنْ أَقُولَ زَالَ النَّهَارُ، فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا عَابَ ذَلِكَ. وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ كَانَ يَنْصَرِفُ مِنَ الْجُمُعَةِ ضُحًى وَهُوَ يَقُولُ: إِنَّمَا عَجَّلْتُ بِكُمْ خَشْيَةَ الْحَرِّ عَلَيْكُمْ. وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ أَنَّهُ قَالَ: صَلَّى بِنَا مُعَاوِيَةُ الْجُمُعَةَ ضُحًى. وَقَالَ عَطَاءٌ: كُلُّ عِيدٍ حِينَ ⦗٣٥٤⦘ يَمِيدُ الضُّحَى: الْجُمُعَةُ وَالْأَضْحَى وَالْفِطْرُ
2 / 352