فصل
في ذكر بعض ولاة الحرب
لم يكن في الدولة الأموية أعظم من حروب الأزارقة(1) بعد حروب الصحابة والذي تولى معظم حربهم المهلب بن أبى صغرة. ولا الدولة العباسية أعظم من حرب البابكية المحمرة، والذي ظفر ببابك هو الافشين التركى ومن اطلع على ما جرى في هذين الحربين اطلع ع كثير من التحيلات والمخادعات وأنواع المقاتلات والمصافات والحيل الحربيات ما تفيد كثيرا من التجارب والمخادعات.
وأما المخادعات الناموسية فهي أخبار الخوارج مثل القرامطة والحرورية.
صفحه ۳۵۰