256

آثار الاول در ترتیب دول

آثار الأول في ترتيب الدول

ژانرها

ثم يقف على يسار الفرس والمخصرة معلقة فى يده اليسرى والعنان أيضا، ويضع يده اليمنى على أعلى جارك الفرس عند طرف الجل والمعرفة، ويتقاصر ويثب على ظهر الفرس ، ويضرب بيده اليمنى صفحه رقبة الفرس اليمنى، م ينزل ويركب مدارا، تم ينزل ويضرب بيده على ظهر الفرس كالتوطئة ويجمز فيحصل على ظهره، تم يغير آنواعا من الوثوب.

وقيل إن التقدم على ظهر الفرس خير من التاخر، والانحناء اليسير عند السوق خير من الانتصاب والميل إلى ورائه، وليكن الفارس كانه ينظر إلى إبهامي رجليه.

وقال بعض أهل الفروسيه: من أراد الركوب بالسرج فليتخذه واسع البحر أي المجلس، والركاب قصير القرابيس واطئة، ولا يمكن رجليه من الركاب، إلى مؤخرها ولا يطرفها بحيث لا تثبت، بل يتوسط ذلك، فإن من انتشب ركابه وسقط لا تخلص رجلاه، ربما كان هلاكه منه، ومن كان متطرفا فايسر حركة تخرج رجله فيستعد بردها فيضطرب ركوبه، وليقو توطئة السرج أعني النمازيم، ويفوي له حزامين جياد وثيقين ولببا وبزدنبا جيدا، وإن أمكنه تخريم وطاء الركاب فليفعل أو يلبده خشية أن تزلق رجلاه من نعومه الحديد ، أو يصنع عليه خشبا فهو أصلح(1). وينبغى أن يكون الركاب ثقيلا وسيره عريضا حتى لا يتقلقل(2) من مكانه ، وإذا خرجت رجل الفارس منه لا يزوغ فعادث إليه سريعا بعير طلب.

وأما ركوب الفرس المسرج فيقف الفارس على يسار الفرس متاخرا

صفحه ۳۰۶