14

وما هو إلا أمر أمته الذي

إليك انتهى إذ كنت من بينها فردا

وقوله من أخرى فيه:

يا وارث البرد المجرر ذيله

في ليلة المعراج فوق الفرقد

ومعودا يده التخصر بالذي

أمسى به ظهر البراق وقد حدى

سلبا هدى عبق النبوة فيهما

من كف خير الأنبياء محمد

6

صفحه نامشخص