كلانا أبوه النيل، أو أمه مصر
لنا آية الأهرام يتلو قديمها
حديث الليالي، فهي في فمها ذكر
ملأنا بها لوح الوجود مناقبا
إذا ما خلا عصر تلاها به عصر
وللعلم من آثارنا في جبالنا
على الدهر آيات بها ينطق الصخر
إذا جهلوا «مينا» و«خوفو» و«خفرعا»
فليس «برمسيس» على ملكه نكر
لنا كل ما في الأرض من مدنية
صفحه نامشخص