224

اسرار مرفوعه

الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة المعروف بالموضوعات الكبرى

ویرایشگر

محمد الصباغ

ناشر

دار الأمانة ومؤسسة الرسالة

محل انتشار

بيروت

هَلَكَتِ الرِّجَالُ حِينَ أَطَاعَتِ النِّسَاءَ
وَأَخْرَجَ الْعَسْكَرِيُّ فِي الْأَمْثَالِ عَنْ عُمَرَ قَالَ
خَالِفُوا النِّسَاءَ فَإِنَّ فِي خِلَافِهِنَّ الْبَرَكَةَ
وَأَخْرَجَ عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ
عَوِّدُوا النِّسَاءَ لَا فَإِنَّهَا ضَعِيفَةٌ إِنْ أَطَعْتَهَا أَهْلَكَتْكَ
وَقَالَ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ
(وَتَرَكَ خِلَافَهُنَّ مِنَ الْخِلَافِ ...) //
٢٤١ - حَدِيثُ
شَبِيهُ الشَّيْءِ مُنْجَذِبٌ إِلَيْهِ //
هُوَ كَقَوْلِهِمُ الْجِنْسُ إِلَى الْجِنْسِ يَمِيلُ
وَقَوْلِهِمُ الْجِنْسِيَّةُ عِلَّةُ الضَّمِّ وَقَوْلِهِمُ الصُّحْبَةُ مَعَ غَيْرِ الْجِنْسِ عَذَابٌ شَدِيدٌ كَمَا فَسَّرَ بِهِ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿لأعذبنه عذَابا شَدِيدا﴾ أَي لأجلته مَعَ غَيْرِهِ فِي قَفَصٍ
وَالْكُلُّ مُسْتَفَادٌ مِنْ حَدِيثِ
الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ
وَقَدْ ذَكَرَ فِي سَبَبِ وُرُودِهِ أَنَّهُ ﵊ رَأَى امْرَأَةً

1 / 224