82

وأنا من يرى الجمال مشاعا

في ضياء وفي مدى الظلماء

أقبل الصيف معلنا لربيع

بحنو الأبناء للآباء

ولدته الأم (الطبيعة) من قب

ل أبيه كمعجز الأنبياء!

فأخذناه مثلكم في احتضان

وسقيناه خمرة الأضواء

وحرصنا عليه يومين حتى

فاتنا بعد سكرة الإغواء!

صفحه نامشخص