46اسباب نزول قرآنأسباب نزول القرآنAl-Wahidi - ۴۶۸ ه.قالواحدي - ۴۶۸ ه.قویرایشگرقمت بتوفيق الله وحده بتخريج أحاديث الكتاب تخريجا مستوفى على ما ذكر العلماء أو ما توصلت إليه من خلال نقد تلك الأسانيدناشردار الإصلاحویراستالثانيةسال انتشار١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ ممحل انتشارالدمامژانرهاOccasions of Revelation•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاسلجوقیانالْكَلْبِيُّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: نَزَلَتْ فِي رُؤَسَاءِ الْيَهُودِ وَعُلَمَائِهِمْ، كَانُوا يُصِيبُونَ مِنْ سَفَلَتِهِمُ الْهَدَايَا وَالْفُضُولَ، وَكَانُوا يَرْجُونَ أَنْ يَكُونَ النَّبِيُّ الْمَبْعُوثُ مِنْهُمْ، فَلَمَّابُعِثَ مِنْ غَيْرِهِمْ خَافُوا ذَهَابَ مَأْكَلَتِهِمْ وَزَوَالَ رِيَاسَتِهِمْ، فَعَمَدُوا إِلَى صِفَةِ مُحَمَّدٍ - ﷺ - فَغَيَّرُوهَا ثُمَّ أَخْرَجُوهَا إِلَيْهِمْ، وَقَالُوا: هَذَا نَعْتُ النَّبِيِّ الَّذِي يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ، لَا يُشْبِهُ نَعْتَ هَذَا النَّبِيِّ الَّذِي بِمَكَّةَ فَإِذَا نَظَرَتِ السَّفَلَةُ إلى النعت المتغير وَجَدُوهُ مُخَالِفًا لِصِفَةِ مُحَمَّدٍ - ﷺ - فَلَا يَتْبَعُونَهُ.(١) - قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ﴾ الْآيَةَ ﴿١٧٧﴾ .قَالَ قَتَادَةُ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ نَبِيَّ اللَّهِ - ﷺ - عَنِ الْبِرِّ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ. قَالَ: وَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ قَبْلَ الْفَرَائِضِ إِذَا شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ.(٢) - قوله تعالى: ﴿يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى﴾ الْآيَةَ ﴿١٧٨﴾ .قَالَ الشَّعْبِيُّ: كَانَ بَيْنَ حَيَّيْنِ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ قِتَالٌ، وَكَانَ لِأَحَدِ الْحَيَّيْنِ طُولٌ عَلَى الْآخَرِ، فَقَالُوا: نَقْتُلُ بِالْعَبْدِ مِنَّا الْحُرَّ مِنْكُمْ، وَبِالْمَرْأَةِ الرَّجُلَ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ.(٣) - قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ﴾ ﴿١٨٧﴾ .قَالَ ابْنُ(١) - أخرجه ابن جرير (٢/٥٦) وابن المنذر وعبد بن حميد (فتح القدير: ١/١٧٣) عن قتادة به مرسلًا، وسنده صحيح.(٢) - أخرجه ابن جرير (٢/٦٠٦١) وعبد بن حميد (فتح القدير: ١/١٧٦) عن الشعبي بمعناه مرسلًا. وسنده صحيح، ويشهد له:* ما أخرجه ابن جرير (٢/٦١) عن قتادة مرسلًا نحوه وسنده صحيح.(٣) - أخرجه ابن جرير (٢/٩٦) وابن المنذر (فتح القدير: ١/١٨٧) من طريق علي بن أبي طلحة الوالبي عن ابن عباس به. وسنده صحيح، ويشهد له:* الرواية التالية.1 / 49کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی