262

اسباب نزول قرآن

أسباب نزول القرآن

ویرایشگر

قمت بتوفيق الله وحده بتخريج أحاديث الكتاب تخريجا مستوفى على ما ذكر العلماء أو ما توصلت إليه من خلال نقد تلك الأسانيد

ناشر

دار الإصلاح

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

محل انتشار

الدمام

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
سُورَةُ هُودٍ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
(١) - قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ﴾ الْآيَةَ ﴿٥﴾ .
نَزَلَتْ فِي الْأَخْنَسِ بْنِ شُرَيْقٍ، وَكَانَ رَجُلًا حُلْوَ الْكَلَامِ حُلْوَ الْمَنْظَرِ، يَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - بِمَا يحب ويطوي بقبله مَا يَكْرَهُ. وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: كَانَ يُجَالِسُ النَّبِيَّ - ﷺ - يُظْهِرُ لَهُ أَمْرًا يَسُرُّهُ وَيُضْمِرُ فِي قَلْبِهِ خِلَافَ مَا يُظْهِرُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ﴾ يَقُولُ يُكْمِنُونَ مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنَ الْعَدَاوَةِ لِمُحَمَّدٍ - ﷺ -.
(٢) - قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ الْآيَةَ ﴿١١٤﴾ .
أَخْبَرَنَا الأستاذ أبو منصورالبغدادي قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ

(١) - نسب السيد أحمد صقر هذا السبب إلى ابن عباس، والثابت عنه بخلاف ذلك، فقد أخرج البخاري (فتح الباري: ٨/٣٤٩ - ح: ٤٦٨١) وابن جرير (١١/١٢٦) من طريق محمد بن عباد بن جعفر عن ابن عباس ﵄ قال: أناس كانوا يستحيون أن يتخلوا فيفضوا إلى السماء، وأن يجامعوا نساءهم فيفضوا إلى السماء، فنزل ذلك فيهم.
(٢) - أخرجه مسلم (٤/٢١١٦ - ح: ٢٧٦٣ "٤٢") والإمام أحمد (الفتح الرباني: ١٨/١٨١ - ح: ٣١٢) وأهل السنن (فتح القدير: ٢/٥٣٣) - وقد استثنى الحافظ ابن كثير منهم أبا داود مع أن أبا داود أخرجه في كتاب الحدود ٤/٦١١ - ح: ٤٤٦٨) والطيالسي (منحة المعبود: ٢/٢٠ - ح: ١٠٥٨) والإسماعيلي وعبد الرزاق (فتح الباري: ٨/٣٥٦) وابن جرير ١٢/٨٠) كلهم من طريق إبراهيم عن علقمة به، ويشهد له: الرواية الآتية.

1 / 265