228

اسباب نزول قرآن

أسباب نزول القرآن

ویرایشگر

قمت بتوفيق الله وحده بتخريج أحاديث الكتاب تخريجا مستوفى على ما ذكر العلماء أو ما توصلت إليه من خلال نقد تلك الأسانيد

ناشر

دار الإصلاح

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

محل انتشار

الدمام

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
(١) - قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ الْآيَةَ ﴿١﴾ .
أَخْبَرَنَا أبو سعد النصروي قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ "بَدْرٍ" قُتِلَ أَخِي عُمَيْرٌ وَقَتَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ فَأَخَذْتُ سَيْفَهُ، وَكَانَ يُسَمَّى ذَا الْكَيْفَةِ، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: "اذْهَبْ فَاطْرَحْهُ فِي الْقَبَضِ"، قَالَ: فَرَجَعْتُ وَبِي مَا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ مِنْ قَتْلِ أَخِي وَأَخْذِ سَلَبِي، فَمَا جَاوَزْتُ إِلَّا قَرِيبًا حَتَّى نَزَلَتْ سُورَةُ الْأَنْفَالِ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - "فَخُذْ سَيْفَكَ".
وَقَالَ عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -

(١) - أخرجه الإمام أحمد (الفتح الرباني: ١٨/١٤٨ - ح: ٢٨٢) وابن جرير (٩/١١٧) وابن أبي شيبة وابن مردويه (الفتح الرباني: ١٨/١٤٩) من طريق محمد بن عبيد الله به، وفيه انقطاع بين محمد وسعد بن أبي وقاص (الفتح الرباني: ١٨/١٤٩) لكنه ثبت من حديث سعد من طريق مصعب بن سعد عن أبيه.
فأخرج مسلم (٤/١٨٧٧ - ح: ١٧٤٨) والإمام أحمد (الفتح الرباني: ١٨/١٤٨) وأبو داود (٣/١٧٧ - ح: ٢٧٤٠) والترمذي (٥/٢٦٨ - ح: ٣٠٧٩) والحاكم (المستدرك: ٢/١٣٢) وابن جرير (٩/١١٧) والنسائي وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو نعيم وابن مردويه والبيهقي (فتح القدير: ٢/٢٨٤) وأبو يعلى (مسند أبي يعلى: ٢/١١٧ - ح: ٧٨٢) من طريق مصعب بن سعد عن سعد بمعناه.

1 / 231