188

اسباب نزول قرآن

أسباب نزول القرآن

ویرایشگر

قمت بتوفيق الله وحده بتخريج أحاديث الكتاب تخريجا مستوفى على ما ذكر العلماء أو ما توصلت إليه من خلال نقد تلك الأسانيد

ناشر

دار الإصلاح

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

محل انتشار

الدمام

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
(١) - قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ﴾ الْآيَةَ ﴿٤﴾ .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَارِثِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الشَّيْخِ الْحَافِظُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبَانِ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ سَلْمَى أُمِّ رَافِعٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بِقَتْلِ الْكِلَابِ، فَقَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أُحِلَّ لَنَا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ الَّتِي أَمَرْتَ بِقَتْلِهَا؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ وَهِيَ: ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ﴾ رَوَاهُ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ فِي صَحِيحِهِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ بَالُوَيْهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مَنْصُورٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي زَائِدَةَ.
وَذَكَرَ الْمُفَسِّرُونَ شَرْحَ هَذِهِ الْقِصَّةِ قَالُوا: قَالَ أَبُو رَافِعٍ: جَاءَ جِبْرِيلُ ﵇ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - وَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ، فَأَذِنَ لَهُ فَلَمْ يَدْخُلْ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ: "قَدْ أَذِنَّا لَكَ يَا جِبْرِيلُ"، فَقَالَ: "أَجَلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَكِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ وَلَا كَلْبٌ"، فَنَظَرُوا فَإِذَا فِي بَعْضِ بُيُوتِهِمْ جَرْوٌ، قَالَ أَبُو رَافِعٍ: فَأَمَرَنِي أَنْ لَا أَدَعَ كَلْبًا بِالْمَدِينَةِ إِلَّا قَتَلْتُهُ حَتَّى بَلَغْتُ الْعَوَالِيَ، فَإِذَا امْرَأَةٌ عِنْدَهَا كَلْبٌ يَحْرُسُهَا فَرَحِمْتُهَا، فَتَرَكْتُهُ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - فَأَخْبَرْتُهُ فَأَمَرَنِي بِقَتْلِهِ، فَرَجَعْتُ إِلَى الْكَلْبِ فَقَتَلْتُهُ، فَلَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ بِقَتْلِ الْكِلَابِ جَاءَ نَاسٌ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاذَا يَحِلُّ لَنَا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ الَّتِي تَقْتُلُهَا؟ فَسَكَتَ

(١) - أخرجه الطبراني (المعجم الكبير: ١/٣٠٦ - ح: ٩٧١) وابن أبي حاتم وابن المنذر (فتح القدير: ٢/١٦) وابن جرير (٦/٥٧) من طريق موسى بن عبيدة عن أبان به، وإسناده ضعيف جدا بسبب موسى بن عبيدة هذا (تقريب التهذيب: ٢/٢٨٦ - رقم: ١٤٨٣) (تفسير الطبري بتحقيق أحمد شاكر: ٩/٥٤٥) وأخرجه الحاكم (المستدرك: ٢/٣١١) من طريق ابن إسحاق عن أَبان به وفيه عنعنة ابن إسحاق.
ويشهد له:
١ - ما أخرجه ابن جرير (٦/٥٧) عن عكرمة ومحمد بن كعب القرظي نحوه مرسلًا بإسناد ضعيف.
قصة عدي بن حاتم الآتية.

1 / 191