390

اساس البلاغه

أساس البلاغة

ویرایشگر

محمد باسل عيون السود

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
كنز يجد كنزه في قبره شجاعًا أقرع ذا زبيبتين " وقيل هما: النكتتان فوق عينيه.
ز ب د
بحر مزبد، وأزبد البحر والقدر وفم البعير الهادر، ورمى بزبده وأزباده. وأطيب من الزبد بالتمر، وعلى التمرة مثلها زبدًا. وزبد اللبن تزبيدًا علاه الزبد. وزبدت سقاءها زبدًا: مخضته حتى يخرج زبده. وزبدته أزبده بالضم: أطعمته الزبد. وزبدت السويق أزبده بالكسر، وسويق مزبود.
ومن المجاز: كأن لقاءك زبدة العمر. وتزبد اليمين: تسرطها كالزبدة كما يقال: " جذها جذ العير الصليانة " وزبدته ضربة أو رمية: عجلتها له كأني أطعمته بها زبدة. وزبدته وزبدته أزبده بالكسر: أرفدته. ونهى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم عن زبد المشركين. وفلان يزابد فلانًا: يقارضه الكلام ويوازره به. وأزبد السدر: طلعت له ثمرة بيضاء كالزبد على الماء. وأزبد الشيء: اشتد بياضه. وأبيض مزبد نحو يقق. وزبدت القطن: نفشته. وسمعت خضيرًا الهذلي يقول: الحداء زبد الفؤاد أي يرمى به القلب كما يرمى الماء بزبده أراد سهولته عليه.
ز ب ر
زبرت البئر: طويتها بالحجارة. وزبرت الكتاب بالمزبر: بالقلم. قال:
قد قضي الأمر وجفّ المزبر
وكتاب مزبور، وقد نطقت به الزبر، ورأيت في يده زبرًا وزبورًا، وأنا أعرف بزبرتي أي بكتبتي وعنده زبرة من حديد وزبر. وأسد ضخم الزبرة وهي الشعر المجتمع على كاهله ومرفقيه، ومنها قولهم: ازبأر شعره إذا انتفش. وزابر الثوب، وجزّ شعره فزبره إذا لم يسوه وكان بعضه أطول من بعض. وزبرته زجرته. وأخذ الشيء بزوبره: بأمعه. وغرته الدنيا بزبرجها: بزخرفها.
ومن المجاز: ماله زبر: عقل وتماسك. قال ابن أحمر:
ولهت عليه كل معصفة ... هوجاء ليس للبها زبر
وذهبت الأيام بطراءته ونفضت زئبره إذا تقادم عهده.
ز ب ل
عنده زبل من التمر وزنابيل. وزبلت الأرض: سمدتها أزبلها بالكسر. واجتمع له زبل كثير. والدنيا كالمزبلة، والذين اطمأنوا إلها كلاب المزابل.
ومن المجاز: ما قطعت له قبالا، ولا رزأته زبالا أي أدنى شيء وأصله ما تحمله النملة بفيها. قال ابن أحمر:
كريم النجار حمى ظهره ... فلم يرتزيء بركوب زبالا
ز ب ن
أراد حاجة فزبنه عنها فلان: دفعه. والناقة

1 / 407