326

أربعينيات

أربعينيات

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
صفویان

============================================================

الأربعينهات لكشف أنوار القدحهات فقال : إن الله تبارك وتعالى علم أن الأرواع في شرفها وعلوها متى تركت على حالها نزع اكثرها إلى دهوى الريوبية دونه هز و جل: فجعلها بقدرته في الأبدان التي قدرها لها في ابتداء التقدير نظرا لها و رحمة بهاه و آحرج بعضها إلى بعض و علق بعضها هلى بعض و رفع ضها نوق بعض درجات وكفى بعضها ببعض؛ و بعث فيهم رسله و اتخذ عليهم حججه مبشرين ومنذرين يامرونهم يتعاعلى العبودية و التواضع لممبودهم بالانواع التي تعبدهم بهاء ونصب لهم عقوبات في العاجل وعقوبات في الآجل ومثربات في العاجل و مثربات في الآجل ليرغبهم بذلك في الخير و يزهدهم في الشره و ليدلهم ا لطلب المماش و المكاسب فيعلموا بذلك آنهم مربوبون وعباد مخلوقون و يقبلوا على عبادته فيستحقوا بذلك نعيم الأبدو جنة الخلد و يأمنوا من النزوع إلى ما س لهم بحق17 ثم قاللا : ويابن الفضل إن الله تبارك و تعالى أحسن نظرأ لعباده منهم لاتفسهم، ألاترى أنك لاتوى فيهم إلا محبا للعلو على فيرء حتى أن منهم لمن قد نزع إلى دعوى الوبويية؛ ومنهم من قد نزع إلى دعوى النبوة بفير حقهاء ومنهم من قد نزع إلى دهوى الأمامة بغير حقها؛ مع ما يرون من انفسهم من النقص و العجز و الضعف و المهاثة والحاجة والفقرر الالام المتناوبة عليهم والموت الهالب لهم والقاهر لجميعهم.

يابن الفضل إن الله تبارك وتعالى لايفعل بعباده إلا لأصلح لهم و لايظلم الناس شينأ و لكن الناس أنفسهم يظلمون.

بارقة (100) اكلام صاحب أقولوجيا لمي عيذية هبوط النفس] ال و قال الفيلسوف الأعظم المعلم الأول للحكمة في كتاب اولوجيا في أول الميمر الأول ما ملخصه بحذف الزواند: ن: بمذلهم ، التوحبد: لدلهم. اولوياء ص 24-18

صفحه ۳۲۶