کتاب اربعین

الأربعين لمحمد طاهر القمي الشيرازي

ویرایشگر

السيد مهدي الرجائي

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۸ ه.ق

مناطق
ایران
•
امپراتوری‌ها و عصرها
صفویان

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي هدانا سبيل الحق، بنصب الأدلة والبراهين، وأرشدنا إلى طريق ابطال المبطلين، ودلنا على جواد شوارع الدين، وأوردنا مشارع أنهار علم اليقين، وصلى الله على محمد أفضل المرسلين، وآله الأبرار الأخيار الطيبين الطاهرين.

أما بعد، فاني لما رأيت أفضل ما يتقرب به إلى رب العالمين، بعد معرفة الله ومعرفة نبيه سيد المرسلين، معرفة الأئمة الاثني عشر الأطهار المعصومين، لأن معرفتهم من أعظم أصول الدين.

جمعت في هذا الكتاب أدلة قاطعة على إمامتهم، هن خير البراهين، مفتتحا بالنصوص الواردة في كتب المخالفين على امامة مولانا ومولى الأنام أمير المؤمنين عليه السلام، مع الأجوبة الواضحة عن تأويلات المعاندين، وشبهات المخاصمين، ومختتما ببيان بعض عقائد أهل السنة في الفروع وأصول الدين.

ولاشتمال الكتاب على أربعين دليلا على امامة الاثني عشر صلوات الله عليهم أجمعين، سميته الأربعين في امامة الأئمة الطاهرين، وأنا عبد عبيدهم محمد طاهر بن محمد حسين الشيرازي ثم النجفي، نزيل قم دار المؤمنين، لعل الله أن يجعله وسيلة أن يدخلني في شفاعتهم يوم الدين، توكلت على الله وفوضت أمري إلى رب العالمين.

أما الفاتحة، ففي

صفحه ۳۱

النصوص الواردة في كتب المخالفين على امامة أمير المؤمنين عليه السلام مع الأجوبة عن شبه المعاندين وإنما اكتفينا هاهنا بنقل هذا النوع من الأحاديث، لأن ما لم يكن من هذا النوع من مناقبه أكثر من أن تحوي هذا الكتاب، وقد صنف المصنفون فيها مصنفات كثيرة، ومجلدات كبيرة.

حتى قال السيد المرتضى قدس سره: اني سمعت شيخا مقدما في الرواية من أصحاب الحديث، يقال له: أبو حفص عمر بن شاهين، يقول: اني جمعت من فضائل علي عليه السلام ألف جزء يعني بها الكراريس (1).

ونقل عن ابن عبد البر (2) صاحب كتاب الاستيعاب، أنه ذكر فضائل جليلة له عليه السلام، ثم اعترف بالعجز عن حصرها (3).

ونقل عن الخوارزمي في الأربعين، أن النبي صلى الله عليه وآله قال: ان الله تعالى جعل لأخي علي بن أبي طالب فضائل لا تحصى عددها كثرة، فمن ذكر فضيلة من فضائله مقرا بها، غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ولو وافى القيامة بذنوب الثقلين، ومن كتب فضيلة من فضائل علي، لم تزل الملائكة تستغفر (4) له ما بقي من تلك الكتابة رسم، ومن استمع إلى فضيلة من فضائله، غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالاستماع، ومن نظر إلى كتاب من فضائله، غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالنظر (5).

ونقل عن ناصر بن أبي المكارم المطرزي الخوارزمي في شرح المقامات، وهو

صفحه ۳۲

من أعيان المخالفين، قال: حدثنا صدر الأئمة أخطب خطباء خوارزم موفق بن أحمد المكي ثم الخوارزمي، ورفع السند إلى ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو أن الغياض أقلام، والبحر مداد، والجن حساب، والانس كتاب، ما أحصوا فضائل علي بن أبي طالب (1).

ونعم ما قال الشاعر الأعجمي:

كتاب فضل تورا آب بحر كافى نيست كه تر كنى سر انگشت وصفحه بشمارى ولظهور فضائله، ووفور مناقبه، قد صنف جماعة من أهل السنة في فضائله وفضائل أولاده عليهم السلام عدة مصنفات: صنف ابن جرير كتاب الغدير، وابن شاهين كتاب المناقب، وابن شيبة كتاب أخبار علي وفضائله، والجاحظ كتاب العلوية في فضائل (2) بني هاشم على بني أمية، والأصفهاني كتاب منقبة المطهرين، وما انزل في القرآن في أمير المؤمنين، وأبو المحاسن الروياني كتاب الجعفريات، والموفق المكي كتاب الأربعين في فضائل أمير المؤمنين، والشيرازي نزول القرآن في شأن أمير المؤمنين، والمؤذن كتاب المناقب (3) في فضائل فاطمة، وابن مردويه كتاب رد الشمس في فضائل أمير المؤمنين، وابن حنبل مسند أهل البيت، والنطنزي الخصائص العلوية على سائر البرية، وابن المغازلي كتاب المناقب، والبستي كتاب المراتب، والبصري كتاب الدرجات، والخطيب كتاب الحدائق. قد نسب هذه المصنفات إلى هؤلاء المخالفين في كتاب الصراط المستقيم (4).

صفحه ۳۳

وقد رأيت عدة مصنفات للمخالفين غير ما ذكر، منها: كتاب فصول المهمة في فضائل الأئمة لبعض المالكية (1)، وكتاب لأخطب (2)، وكتاب لابن طلحة الشافعي (3).

كمليحة شهدت لها ضراتها والفضل ما شهدت به الأعداء ولا ريب أن ظهور فضائل أهل البيت عليهم السلام من الأولياء والأعداء، مع وفور الدواعي على اخفائها، ليس الا بتسخير من الله سبحانه معجزة لهم عليهم السلام.

واعلم أن ما ورد في هذا الكتاب من أحاديث المخالفين وأخبارهم، فقد أخذتها من صحيح البخاري، ومسلم، وكتاب الفردوس للديلمي، والمصابيح للبغوي، وكتاب شرح نهج البلاغة للشيخ الفاضل ابن أبي الحديد من علماء المعتزلة، وكتاب رجال المشكاة، وكتاب حياة الحيوان لأبي البقاء محمد بن موسى بن عيسى الشافعي، وأحكام الماوردي، وكتاب شرح المواقف، وكتاب شرح المقاصد، وكتاب شرح المختصر للعضدي، وشرح صحيح البخاري، وتاريخ أعثم الكوفي.

ومن كتب ثقات أصحابنا وهداة مذهبنا رضوان الله تعالى عليهم، منها: كتاب الشافي، تأليف السيد الجليل، والحبر النبيل، العالم العلامة الفقيه الفهامة، محيي آثار سيد الأنبياء، السيد المرتضى علم الهدى.

وكتاب الصراط المستقيم، للشيخ الفاضل الكامل، علي بن محمد بن يونس، ولم أر كتابا جامعا في الإمامة مثله، وقد أخذ أحاديثه من كتب كثيرة للخاصة والعامة، منها: كتاب الكشاف للزمخشري، ومنهاج المحدثين للنووي، وبغية الطالبين للكنجي

صفحه ۳۴

الشافعي، والملل والنحل للشهرستاني، وكتاب القاضي النعماني، وبصائر الانس للكيدري، والاستيعاب ليوسف بن عبد البر، ومطالب السؤول لابن طلحة، وكشف معايب المتصوفة، ومقتضب الأثر لمحمد بن عبد الله بن عياش، ونهج الايمان لابن حبر، وغيرها من الكتب (1).

ومنها: كتاب العمدة وعيون الأخبار، تأليف الشيخ الجليل، العالم الفقيه، شمس الدين جمال الاسلام، أبي الحسين يحيى بن الحسن بن علي بن محمد البطريق الأسدي الحلي رحمه الله، وهو كتاب في مناقب مولانا وسيدنا أمير المؤمنين عليه السلام.

وقد استخرج أحاديثه من صحيح مسلم والبخاري، ومن كتاب الجمع بينهما للحميدي، ومن كتاب الجمع بين الصحاح الستة: من موطأ مالك بن أنس الأصبحي، وصحيحي مسلم والبخاري، وكتاب السنن لأبي داود السجستاني، وصحيح الترمذي، والنسخة الكبيرة من صحيح النسائي، من جمع أبي الحسن رزين بن معاوية الأندلسي الملقب بامام الحرمين، ومسند أحمد بن حنبل الشيباني، وتفسير القرآن للاستاد أبي إسحاق الثعلبي، ومن مناقب الفقيه الشافعي أبي الحسن علي بن محمد المعروف بابن المغازلي (2).

ومنها: كتاب كشف الغمة في معرفة الأئمة، تأليف الشيخ السعيد الفاضل العلامة، بهاء الدين علي بن عيسى بن أبي الفتح الأربلي تغمده الله برحمته.

ومنها: كتاب الطرائف، تأليف العالم الفاضل الموفق المؤيد المهتدي أبي محمود الذمي (3).

صفحه ۳۵

ومنها: كتاب الألفين، ونهج الحق وكشف الصدق، وكتاب منهاج الكرامة، تأليف الشيخ الجليل، والحبر النبيل، الفاضل العلامة، الكامل الفهامة، جمال الدين الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي قدس الله سره، وغيرها من الكتب.

وقد نقلوا هؤلاء الثقات ما رووه مما ذكرناه هاهنا وما لم نذكره من كتب المخالفين، ونعلم قطعا أن ما نقله هؤلاء الثقات عن كتب المخالفين واستخرجوه، حق وصدق، وما كذبوا في النقل وما افتروا، لأنهم مع ثقتهم وأمانتهم وجلالتهم، صنفوا هذه الكتب بين ظهراني المخالفين والمعاندين، وأظهروها في حياتهم، وتتحدثوا بصحة ما نقلوه كل من وقف عليها، ومضى عليها سنون كثيرة.

ولم يتهم أحد من المخالف والمؤالف واحدا من هؤلاء المصنفين، بكذب وافتراء في النقل، فعلمنا بمقتضى العادة أن ما نقلوه عن كتب المخالف فهو كما نقلوه، ولا شك ولا ريب فيه. وها أنا ذا أشرع في ذكر الأحاديث المقصودة، وأجعلها أنواعا:

النوع الأول ما ورد في كتب المخالف من أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وصي رسول الله صلى الله عليه وآله وخليفته وما في معناهما من وجوب اتباعه وفرض طاعته، من الأحاديث المتفرقة:

منه: ما في مسند أحمد بن حنبل، باسناده عن أنس - يعني: أنس بن مالك قال: قلنا لسلمان: سل النبي صلى الله عليه وآله من وصيه؟ فقال له سلمان: يا رسول الله من وصيك؟ فقال: يا سلمان من وصي موسى؟ فقال: يوشع بن نون، قال: فقال، وصيي ووارثي يقضي ديني وينجز موعدي علي بن أبي طالب (1).

صفحه ۳۶

ومنه: ما في تفسير الثعلبي في تفسير قوله تعالى وأنذر عشيرتك الأقربين (1) في سورة الشعراء باسناده عن البراء، قال: لما نزل وأنذر عشيرتك الأقربين قال: جمع رسول الله صلى الله عليه وآله بني عبد المطلب، وهم يومئذ أربعون رجلا، الرجل منهم يأكل المسنة ويشرب العس (2)، وأمر عليا أن يدخل شاة فأدمها، ثم قال لهم: ادنوا بسم الله، فدنى القوم عشرة عشرة، فأكلوا حتى صدروا، ثم دعا بقعب من لبن، فجرع منه جرعة، ثم قال لهم: اشربوا بسم الله، فشربوا حتى رووا، فبدرهم أبو لهب فقال: هذا ما سحركم به الرجل، فسكت النبي صلى الله عليه وآله يومئذ فلم يتكلم.

ثم دعاهم من الغد على مثل ذلك الطعام والشراب، ثم أنذرهم رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا بني عبد المطلب اني انا النذير إليكم من الله عز وجل، والبشير لما لم يجئ به أحد، جئتكم بالدنيا والآخرة، فأسلموا وأطيعوا تهتدوا، ومن يؤاخيني ويوازرني ويكون وليي ووصيي بعدي وخليفتي في أهلي ويقضي ديني؟ فسكت القوم، وأعاد ذلك ثلاثا، كل ذلك يسكت القوم ويقول علي: أنا، فقال: أنت، فقام القوم وهم يقولون لأبي طالب: أطع ابنك، فقد أمر عليك (3).

ومنه: ما في مسند أحمد بن حنبل أيضا، باسناده، عن عباد بن عبد الله الأسدي، عن علي عليه السلام، لما نزلت وأنذر عشيرتك الأقربين دعا رسول الله صلى الله عليه وآله أربعين رجلا من أهل بيته، إن كان الرجل منهم آكلا ليأكل جذعة، وإن كان شاربا فزقا، فقدم إليهم فأكلوا حتى شبعوا، فقال لهم: من يضمن عني ديني

صفحه ۳۷

ومواعيدي ويكون معي في الجنة، ويكون خليفتي في أهلي، فعرض ذلك على أهل بيته ، فقال علي عليه السلام: أنا، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: علي يقضي ديني عني وينجز مواعيدي (1).

وقد نقل هذا الحديث عن ابن جرير الطبري وابن الأثير الجزري في تاريخهما، بألفاظ تقارب هذه الألفاظ المذكورة (2).

ونقل عن كتاب نهاية العقول في دراية الأصول، تأليف فخر الدين عمر الرازي، قال رسول الله صلى الله عليه وآله يوم الدار وقد جمع بني عبد المطلب: أيكم يبايعني ويوازرني يكن أخي ووصيي وخليفتي من بعدي، فبايعه علي (3).

وفيه أيضا، قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي مشيرا إليه ، وأخذ بيده رسول الله صلى الله عليه وآله:

هذا خليفتي فيكم من بعدي، فاسمعوا له وأطيعوا (4).

وفيه أيضا، قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي: أنت أخي ووصيي وقاضي ديني وخليفتي من بعدي (5).

وفيه أيضا، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: هذا خليفتي فيكم، فاسمعوا له وأطيعوا (6).

ومنه: ما رواه الحافظ محمد بن مؤمن الشيرازي، من علماء الأربعة المذاهب، فيما أورده في كتابه واستخرجه من تفاسير (7) الاثني عشر، في تفسير قوله تعالى عم

صفحه ۳۸

يتسائلون * عن النبأ العظيم * الذي هم فيه مختلفون) * باسناده إلى السدي، يرفعه، قال: اقبل صخر بن حرب حتى جلس إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله هذا الامر لنا من بعدك أم لمن؟ قال: يا صخر الامر بعدي لمن هو مني بمنزلة هارون من موسى، فأنزل الله تعالى عم يتسائلون يعني: يسألك أهل مكة عن خلافة علي بن أبي طالب (عن النبأ العظيم * الذين هم فيه مختلفون) منهم المصدق بولايته وخلافته، ومنهم المكذب بهما.

ثم قال (كلا) وهو رد عليهم (سيعلمون) سيعرفون خلافته بعدك انها حق يكون (ثم كلا سيعلمون) سيعرفون (1) خلافته وولايته، إذ يسألون عنهما في قبورهم، ولا ميت (2) في شرق ولا غرب، ولا في بر ولا بحر، الا ومنكر ونكير يسألانه عن ولاية أمير المؤمنين بعد الموت، يقولون للميت: من ربك؟ وما دينك؟

ومن نبيك؟ ومن امامك؟ (3).

ومنه: ما رواه أيضا هذا الرجل في كتابه في تفسير قوله تعالى وإذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الأرض خليفة (4) باسناده، عن علقمة، عن ابن مسعود، قال: وقعت الخلافة من الله عز وجل في القرآن لثلاثة نفر.

ثم ذكر آدم وداود، إلى قوله: والخليفة الثالث أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، لقول الله تعالى في السورة التي يذكر فيها النور (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات) يعني: علي بن أبي طالب عليه السلام (ليستخلفنكم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم) أدم وداود، إلى قوله (ومن كفر بعد ذلك) بولاية علي بن أبي

صفحه ۳۹

طالب عليه السلام فأولئك هم الفاسقون (1) يعني: العاصين لله ولرسوله صلى الله عليه وآله (2) وروى أيضا في الكتاب المذكور، باسناده عن أنس بن مالك، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عن معنى قوله تعالى وربك يخلق ما يشاء (3) قال: ان الله عز وجل خلق آدم من طين كيف شاء، ثم قال ويختار ان الله اختارني وأهل بيتي على جميع الخلق، فانتجبنا، فجعلني الرسول، وجعل علي بن أبي طالب الوصي، ثم قال ما كان لهم الخيرة يعني: ما جعلت للعباد أن يختاروا، ولكني أختار ما أشاء، فأنا وأهل بيتي صفوة الله وخيرته من خلقه، ثم قال سبحان الله وتعالى عما يشركون يعني: تنزيها لله عما (4) يشركون به كفار مكة، ثم قال وربك يعني: يا محمد يعلم ما تكن صدورهم من بغض المنافقين لك ولأهل بيتك وما يعلنون من الحب لك ولأهل بيتك (5).

وفي كتاب الأربعين لامامهم أسعد بن إبراهيم بن الحسين بن علي الأرمني، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا مات علي واخرج من الدنيا، ظهرت في الدنيا خصال لا خير فيها، فقيل: ما هي يا رسول الله؟ فقال: تقل الأمانة، وتكثر الخيانة، حتى يركب الرجل الفاحشة وأصحابه ينظرون إليه، والله لتضايق الدنيا بعده بنكبة، ألا وان الأرض لا تخل مني ما دام علي حيا، علي في الدنيا عوض مني بعدي، علي كجلدي، علي كلحمي، علي كعظمي، علي كدمي في عروقي، علي أخي ووصيي في أهلي وخليفتي في قومي، ومنجز عداتي، وقاضي ديني (6). نقل هذا الحديث عن

صفحه ۴۰