700

Arabic Lessons Collection

جامع الدروس العربية

ناشر

المكتبة العصرية

ویراست

الثامنة والعشرون

سال انتشار

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

محل انتشار

صيدا - بيروت

مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
في الجزء الأول من هذا الكتاب) .
وحكمُ المنادَى أنهُ منصوبٌ، إمّا لفظًا، وإمّا مَحَلًا.
وعاملُ النَّصب فيه، إمّا فعلٌ محذوفٌ وجوبًا، تقديرُهُ "أَدعو"، نابَ حرفُ النداءِ منَابَهُ، وإمّا حرفُ النداءِ نفسُهُ لتَضمنهِ معنى "أَدعو"، وعلى الأول فهو مفعولٌ به للفعل المحذوف، وعلى الثاني فهو منصوب بـ "يا" نفسِها.
فيُنصَبُ لفظًا (بمعنى أنهُ يكونُ مُعرَبًا منصوبًا كما تُنصب الأسماءُ المُعربَةُ) إذا كان نكرةً غيرَ مقصودةٍ، أو مُضافًا، أو شبيهًا به، فالأول نحو "يا غافلًا تنبّهْ"، والثاني نحو "يا عبدَ اللهِ"، والثالثُ نحو "يا حسنًا خُلُقُهُ".
ويُنصبُ محلًا (بمعنى أنهُ يكونُ مبنيًا في محلِّ نصب) إذا كان مفردًا معرفةً أو نكرةً مقصودةً، فالأولُ نحو "يا زُهيرُ"، والثاني نحو "يا رجلُ". وبناؤه على ما يُرفَعُ بهِ من ضمَّةٍ أو ألفٍ أو واوٍ، نحو "يا علي. يا موسى. يا رجلُ. يا فَتى. يا رجلانِ. يا مجتهدونَ.
بعض أحكام للمنادى المبني المستحق البناء
١- إذا كان المنادَى، المُستحقُّ للبناء، مبنيًّا قبلَ النداءِ، فإنهُ يبقى على حركة بنائهِ. ويقالُ فيه إنهُ مبنيٌّ على ضمَّةٍ مُقدَّرةٍ، منعَ من ظهورها حركةُ البناءِ الأصليَّةُ، نحو "يا سيبويهِ. يا حَذامِ. يا خَباث. يا

3 / 149