اليف يختار المريد استاذه فى الشريعة اومن شأنه أن لا يقرأ علم الشريعة إلا على من عرف بالزهد والورع لا وان أذن له شيخه فى القراءة عليه كان أعون له وأقرب لغرضه .
اوقد كان سيدى إبراهيم الدسوق رحمه الله يقول : لو كان المريد يأتى الى الطريق من باب الإخلاص فى العلم والعمل ، ويفعل الاوامر الشرعي امتثالا لامر الله تعالى لا لعلة ثواب ولا غيره ، كما كان عليه السلف الصالح ، لاستغنى عن القوم ولكنه أتى الطريق بعلل وآفات فى علي اوعمله فلم يمكن من دخول حضرة الله عز وجل فلذلك ، احتاج إلى حكم اييل علله وأمراضه ليؤهله لدخول حضرة الله عز وجل ، فإنها حضرة محرم اعلى أهل الدعاوى والرعونات ، وكان رضى الله عنه يقول : إذا لم يقدر المريد على اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى أقواله وأفعاله ، فليتبع خلق شيخه لا أنزل من ذلك ، فإن لم يتبع خلق شيخه هلك ، ومن استهزأ بالطريق وأهلها استهزأت به الطريق ورفضته قهرا عليه .
اوالمراد باستهزائه بالطريق عدم مشيه على قواعد أهلها ، وكان رضى الله اعنه يقول : قوت المريد الصادق فى بدايته الجوع ، ومطره الدموع
وطره الرجوع ، يصوم حتى يرق ويلين ، وتدخل الرقة قلبه ، وآما من اشع ونام ولغى فى الكلام وترخص ، وقال ما على فاعل ذلك ملام فلا يجىء منه شيء والسلام وكان يقول : مابنيت طريق المريدين إلا على التيار ، والنار ، والبحر
صفحه نامشخص