فباللَّه يا ريح الشمال تحمّلى ... الى شعب بوان سلام فتى صب
في أبيات [طويلة-[١]] وفيها:
فان تبغنى يوما ببوان تلفنى لدى الشعب مشدود الركاب الى الدلب قلت [٢] وقد ذكرت هذه الأبيات في النزوع الى الأوطان [٣]، وبأصبهان قرية على باب مدينتها يقال لها بوان، منها ابو عبد الله محمد بن الحسن ٧١/ ألف/ ابن عبد الله بن مصعب بن سلم بن كيسان الثقفي البواني [من أهل هذه القرية، يروى عن سهل بن عثمان وغيره والقاضي ابو بكر محمد بن الحسن ابن محمد بن احمد بن عبد الله بن احمد بن سليم البواني-[٤]] المعلم، كان شيخا فاضلا صالحا [٢] حسن السيرة كثير السماع واسع الرواية، ولى القضاء ببعض نواحي أصبهان، وكان رحل الى العراق والحجاز، سمع ببلده ابا بكر احمد ابن موسى بن مردويه الحافظ وأبا عبد الله محمد [٥] بن إبراهيم [٥] بن جعفر الجرجاني وأبا سعيد محمد بن على بن عمرو النقاش، وببغداد ابا بكر احمد ابن محمد بن غالب البرقاني وأبا على الحسن [٦] بن احمد بن شاذان البزاز وأبا القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله [٧] الحرفى، وبواسط ابا الحسن احمد بن محمد بن سنان [٨] المقري النسائي [٩] وطبقتهم، سمع منه جماعة من القدماء والحفاظ، روى لنا عنه ابو سعد احمد بن محمد بن احمد بن الحسن البغدادي بمكة وأبا القاسم