============================================================
159 ذلك وهو مابلغني ان محسنا بن جعفر بن على بن محمد بن على الشحاذ بن الحسين بن على بن أبى طالب رضى الله عنهم اجمعين كان مشتهرا بالمواساة مختلقا بها حتى صارت له كالطبع خرج على السلطان طالبا للخلافة على حدائة من سنه فصمد لمحاربته احمد ابن كيغلغ باعمال كيغلغ دمشق وذلك في سنة ثمان وتسعين ومايتين فصبر اصحاب محسن وابلوا بلاء عظيما وخاف احمد بن كيغلغ أن تدور الدائرة عليه وكان له كاتب ذادهاء فقال له احمد اين نجابتك هذا حينها فقال آيها الأمير ان محسنا متخلقا بالمواساة فمر رجلا من شجعان قومك ان يبرز بين الصفين فينادي يامحسن (اين) مواساتك هؤلاء أصحابك تختلف الرماح فى صدوهم وانت قائم فى ظل الرايات فهلم الي فانه سيخرج فيقاتل ويترك تدبير أصحابه وفى ذلك اضطراب امرهم فأسر ال ابان كيغلغ بذلك فلما سمع محسن النداء نزل عن بغلة كان عليها الى حصان فقال له اصحابه ما تريد ان تصنع؛ فقال اواسى بنفسى فقالوا ان مواساتك تلزم موقفك وهذه مكيدة وقدأشفى القوم على الهرب فانشاء يقول
صفحه ۱۵۹