نبتديء فيما قدّمنا الوعد من ذكر أنصاف الأبيات، والأراجيز التامّة القائمة بذاتها، المستغنية عمّا يتقدّمها أو يتلوها، المقولة في العظة والحكمة، وكان أكثرها أمثالا [٥٠ و] أو تجري مجرى الأمثال.
قال امرؤ القيس [من الكامل] [١٥٤٨]-
والبرّ خير حقيبة الرّحل
وله [من البسيط]:
[١٥٤٩]-
إنّ الشّقاء على الأشقين مصبوب
ولغيره [من الطويل]:
[١٥٥٠]-
كفى المرء نبلا أن تعدّ معايبه
[١٥٤٨]- ديوانه: ٢٣٨ من قصيدة، وصدره:
الله أنجح ما طلبت به
[١٥٤٩]- ديوانه: ٢٢٧، وصدره:
صبّت عليه وما تنصبّ من أمم
وهو من قصيدة يقال: إنها برمّتها لإبراهيم بن بشير الأنصاري
[١٥٥٠]- كتب الناسخ: «فضلا «ثم كتب فوقها: «نبلا» . وينظر: ٧٣.
1 / 389
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم
[مقدمة المؤلف]
باب ما يجري مجرى العظة والحكمة من كلام المولدين والإسلاميين
باب في المواعظ والأمثال
باب في الشتم للرجل والدعاء عليه
باب في مدح الرجل والشفقة عليه
باب في تناول المولدين واستعاراتهم
باب جماع آداب الأمثال في الهزل والمجون وما يجري مجراها في التخمين
باب آخر فيما يجري هذا المجرى من الهزل
باب آخر في الأعداد مما يدخل في الهزل
باب آخر من الهزل في الاستعارة
باب من الهزل في أمثال السؤال
باب «أفعل» من كذا
باب آخر من التشبيه في كأن وكأنما
باب [.....؟]
باب ما قيل في هذا الفن نظما
باب ما جاء من ذلك في القرآن فضربت به الأمثال
جماع أبواب الأمثال التي تفرد بها أهل بغداد:
باب لهم فيما يجري مجرى العظة والتمثيل يقولون في الرجل المجفو من إخوانه، وسلطانه، وأهله: