امیر سرخ: داستانی از لبنان
الأمير الأحمر: قصة لبنانية
ژانرها
فسمع صوت من الشرفة يقول: خالد، اسمح له، وتعال أنت معه. فعرف الخفير خالد أنه صوت سيده المير فتعجب.
ومشى الخفير خالد مع الرجل، فإذا بالأمير قاعد ينتظره في قاعة دار الحريم. نهض له حين عرفه، وقبل كتفه حين سلم، ثم التفت بالخفير التفاتة معناها : انصرف.
وروى قعدان لعمه المير بشير ما حل بالمير قاسم، وكيف وقع في يد عصابة بلاد جبيل. فأسكت الأمير هنيهة هذا الخبر، ثم قال لقعدان: قل للحارس الخارجي يحضر.
وقال له حين أقبل: المعلم بطرس.
وجاء المعلم بطرس، فكانت بين المير ومستشاره مداولة طويلة انتهت مع الصبح.
وقبل شروق الشمس كانت خيالة المير تطأ بحوافر خيلها ساحة دير القمر.
وظل غضب الأمير يشتد فيتوعد ويتهدد.
وقعت عينه على بيت ابنه قاسم، فحرق
58
على أسنانه وتمنى لو كان قاسم فيه ليهده
صفحه نامشخص