جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
شماره صفحهای بین ۱ - ۱۵۱ وارد کنید
امانت حب
اسکندر قسطنطین خوریأمانة الحب
رفعت كفي على مولاي منتقما
وكدت أقتلها جهلا ولم أسل
عجل بقتلي كما عجلت في عملي
فإنما خلق الإنسان من عجل
الأمير :
أنت تطلب القتل لنفسك ... وهي تطلب العفو عنك! فأيكما أولى بإجابة
إيميليا :
الحكم لك يا مولاي ... وأنت رب الأمر ...
الأمير :
بل الأمر لك يا سيدتي ... وأنا أعفو عن البارون إجابة لسؤالك ... فما كنت
صفحه نامشخص